Sunday, March 23, 2008

طماطم- تصفيق حاد


علي خشبة المسرح تقف هي تصدع برائعة سنية كفته
وجع قلبي وأحبه وأموت 00 عندما تصل لمقطع بنام الليل وبشخر

تنهال الهتافات تلتهب الأيدي من التصفيق
يقف هو في اخر الصالة يتحسس حبة الطماطم في جيبه يتأكد من وجودها
يستعد للحظة الحاسمة وعلى وجهه شبح ابتسامة .

بعد انتهاء وصلة الغناء تتلقفها الأيدي كما نيكول كيدمان في رائعة " مولان روج " "
عندما تصل لحجرتها وقبل ان تفتح الباب تماما

يخرج لها نص رغيف بلدي استطاع تدبيره رغم الأزمة بداخله قطعه جبن أبيض قريش
تناولته منه وفي عينها أمتنان لا تعرف الكلمات أن تصفه
قضمت منه قطعه كبيرة وابتسمت قبل ان يخرج لها حبة الطماطم من جيبه

فتطبع على جينه قبلة ناعمة وتفتح باب حجرتها وتغيب داخلها.

13 comments:

بطوط حبوب said...

بيحبها اوى
بطريقه تشبع حتى من غير اكل

agypsyprincess said...

تحفة يا نونا.. سخرية رائعة لواقعنا ومستقبلنا المبهرين. على فكرة الفيلم اسمه "مولان روج" (الطاحونة الحمراء).

كراكيب نـهـى مـحمود said...

بطوط حبوب- والله وجهه نظر

اسماء - والله انتي عسل
مستقبلنا مبهر ومطمئن
شكرا على التصحيح الدنيا كانت ضلمة
والطماطم كانت سيدة الموقف
وحشتيني جدا جدا جدا

ونيــــــس said...

والله يا نهى و نظرا لان الطماطم بقت غالية زى كل حاجة فبقت هدية قيمة فعلا

بس ايه الخيال و السخرية دى كلها..تستاهلى كيلو طماطم بحاله والله

محمد صبحى said...

يبدو إن المستقبل فى هذا البلد للطماطم
المجد للطماطم

بجد بجد خرجتينى من موود الإمتحانات لموود تانى خالص
بوست ف الجوون
تحياتى ليكى

teba said...

نهى
بصى يا نهى هاقولك شفت اية وانا بقرأ البوست
شفت كبارية متواضع فى وسط البلد والست اللى بتغنى ممتلئة الجسم الى حد ما و فية مساحيق كتير على وشها ..وشها اللى علية طيبة مش عادية...ودخان سجاير مالى الدنيا وصخب
والراجل اللى واقع فى غرامها مستنيها ومعاة كل اللى بيملكة بغض النظرهو اية..ينفع مشهد فى الخمسينات او الفين ومية..مش مهم الزمن ولا الحدث..المهم انة مشهد جميل ومؤثر بجدالمرة دى انتى كاتبة سينما وادواتك كانت الكاميرا مش القلم
تحياتى لأفكارك
محبتى

كراكيب نـهـى مـحمود said...

صديقي الجميل ونيس- انا بعيد اكتشاف ما اشعره من مشاعر وكراكيب في الكلمات تخيل بقى حالتي كانت عاملة ازاي وانا بكتب البوست ده
انا جبت الطماطم النهاردة ب2جنيه رغم ان الجو حر ومكنتش حلوة اوي خضرة ومش جامدة شوف بقى طماطم زي اللي في الصورة دي تسوى كام
شكرا لك على الزيارة على فكرة انا دايما عندك انا مواظبة على الزيارة بس فعلا مش بسيب تعليقات كتير مودتي

محمد صبحي- المجد للطماطم لو امل دنقل عايش كان عملها مطلع قصيدة
ركز في الامتحانات بالتوفيق ان شاء الله

حبيبتي طيبة- هكذا تماس خيالك مع صورته القريبه في ذهني
هكذا اعرف ان الكلمات لها قوة سحرية تشي بما قصده صاحبها
شكرا لكلماتك الرقيقة وتشجيعك
على فكرة البطل كان شبه شكري سرحان
محبتي الخالصة

•√♥ أريــ السمر ــج ♥√• said...

قد ايه جميلة

يسلم قلمك

fawest said...

طيبه
كم انت رائعه

ده لازم يكون شكل البطله
اللى فالنهايه مستنيه الجبنه القريش
مع الطماطم
مش بقولك خيالك جميل
أما انتِ يا نهى
فالحدوته فى الطريق
!!!!!!!!!!!!

ayman badr said...

بعكس تيبة أنا شفت المغنية دى على فراشة فى فرح شعبى جدا زى فيلم الباشا تلميذ كده
عجبنى البوست بتكثيفه واختصاره
اول زيارة ومش الاخيرة
مستنى زارتك ليا

زين said...

أولا اعتذر عن عدم إمكاني الحضور أمس .. رغم إني كانت حالق شعري واللهي ولابس الحته الزفرة وملمع الجزمة وحاطط ريحه تلت خمسات وعامل كاريه له العجب.. بس للأسف الشديد اكتشفت يومها إن مامعاييش حتة طماطم.. فجبت معايا شوية لب سوري أهو تقزقزي بيهم يعني.. وطبعا لأن الجيب كان فاضي أخدتها مشي من الحسين لحد نقابة الصحفيين وعلى بال ماوصلت كانت الحفلة خلصت.. بس أنا عاين اللب ..
حبي واحترامي

sally said...

عارفة البوست ده فكرني برباعية لصلاح جاهين قال فيها

علقت عالمسمار قناع مهزلة
ووراه قناع مأساة بحزنه ابتلى
بصيت لقيت الاثنين يشبهوا بعضهم
واهو ده العجب يا ولاد والا فلا

البوست ده ضاحك باكي يموت من الضحك على استخدامك لفكرة الطماطم والتاقض بين توقعاتنا وبين اللي حصل فعلا لكنه في الوقت نفسه بيكشف عن الناس اللي الفقر بيخليها ترمي روحها في اي حاجة عشان تعيش على حد الكفاف
بالضبط زي ما طيبة قالت مشهد في كباريه درجة تالتة مغنية نص لبه وسميعة مبيسمعوش ولاهي عارفة تغني ولاهمه فيهم دماغ يسمعوا

والشكل اللي ممكن يبدو ضاحك ومثير للضحك على المسرح بيخفي وراءه عوز وفقر واحتياج لابسط اساسيات الحياة

بلياتشو قال ايه بس فايدة فنوني
وثلاث وقق مساحيق بيلونوني
والطبل والمزامير وكثر الجعير
مدام جنون زبوني زاد عن جنوني
وعجبييييييييييييييييييييييي

حنة said...

مش قادرة غير اني اعلق ع البوست ده
حلو قوي
كل ما اطلع ولا انزل في الصفحة الاقيني وقفت هنا
عاوزة اقولك بجد قصة حلوة جدا

 

كراكيب نهى محمود © 2008. Design By: SkinCorner