Saturday, March 29, 2008

عن رجل تحبه

الرجل الذي أحبه يحمل وجه عملة الملك وأحمل انا وجة الصورة
احبة في الصباح اكثر ومع وهج الشمس في الشوارع اذوب فيه
يحبني في المساء اكثر وفي ضوء صاخب للحجرة التي تجمعنا يتلاشى فيّ
احبه عندما يقبض على اناملي يحتويني في حضنه
يلامس بشفتيه رقبتي لينقل لي همسات الميلاد

أحبه عندما يلعن الرومانسية ويهمس في اذني ان لها طعم خاصا عندي
يحبني عندما يسكن مملكة مفرداتي يكتسبها عبر مسام روحه
أحبه عندما أدرك ارتباكه وعبثية ميله وانتمائه للخط الموازي لوجودي
يحبني لحظة أن أغضب بلا حنق حقيقي
وأحبه بإبتسامة مشرقه واعتراف لا اشك فيه أني لم اغضبه يوما
احبه بهمجيته وتحضره الوهمي وتزويره لاوراق اللعب بيننا حتى لا اهزمه
يحبني بمحاولاتي غير الجادة للتحرر ومداراة ما يثور في وجداني


أحبه ويحبني
على حافة الفراق ألقاه
وفي منتهى اليأس والوجع نشرق كأمل لا يغيب
ألفظه لحظة أن اكتبه
ويمقتني لحظة ان ينالني
ولا يتبقى بيننا غير بقعة دم وبقعة حبر ومنديل لا نعرف صاحبه

14 comments:

Sampateek said...

رغم كل هذا التوحد و الإنسجام ينشأ هذا التباعد و استحالة التقابل في صورة وجهي العملة الواحدة؟!!!كم اعجبني قولك لا يبقى منا الا منديل لا نعرف صاحبه
ياااه معبرة قوي و الغريب ان كل واحد ممكن يفهمها بطريقته

تحياتي العامرة

زين said...

عجبتني الفقرة الأولى والتانية
التالتة كانت دموية....
هناك تحامل..هناك ارتعاد..هناك حقيقة غير معلنة..المناديل لاتمسح الدماء بالمناسبة
أشوفك يوم التلاتاء..
تحياتي

canary said...

كنتى متفائله ومتناغمه ومنسجمه فى حبه ايه جرى بعد كدة للتحول دة؟لكن الكتابه معبرة وقويه. دة اول تعليق ليا على المدونه بتاعتك
سلامى

شيمـــــاء said...

الله يسامحك بجد

محض روح said...

:)
جميله ومتناقضه

monaliza said...

بقعة دم وبقعة حبر
شايفة الجملة دى غامضة شوية

Anonymous said...

أحبه ويحبني
على حافة الفراق ألقاه
وفي منتهى اليأس والوجع نشرق كأمل لا يغيب
ألفظه لحظة أن اكتبه
ويمقتني لحظة ان ينالني ولا يتبقى بيننا غير بقعة دم وبقعة حبر ومنديل لا نعرف صاحبه
?...
عجبني اوي الجزء ده
بس الموضوع ده معقد جدا بس تعرفي كمان .. حقيقي جدا جدا
..
تحياتي
د\دينا

teba said...

نهى

ربما لا يلتقى وجهى العملة
ولكنهما ابدا لا ينفصلان
يستطيع المرء ان يعشق اخر على الطرف الابعد من الكرة الارضية دون خطط للسفر
او امل فى الوصول...ولكنة الحب فى النهاية ..هو شيخنا الجليل ولا نملك سوى ان نتبعة

"و فى النهاية "الرجل الذى تحبة
جعلها اكثر قدرة على فهم ما يدور..اكثر نضجا وروعة..
تحية لكى على مفرداتك الجميلة
محبتى

كراكيب نـهـى مـحمود said...

سمباتيك- حمد لله على السلامه اسعدتني زيارتك وعودتك اللطيفة للتدوين
شكرا لك على استقبالك كلماتي بطريقتك محبتي الخالصة

د0 زين - اشوفك يوم الثلاثاء
انا كمان عجبتني حاله الفقرة الاولى والثانية لكني لا استطيع ان اغفل حقيقة حدوث الفقرة الثالثة من قال ان المنديل بينهما قادر على مسح الدماء/ الجروح أو قادر على مسح وصمات الاعتراف / الحبر
لا شئ قادر حتى الجنون ذاته محبتي

كناري- كانت وكانت لكنها اصبحت
شكرا للحياه المحملة دوما بالمفاجات لتقينا رتابة الايام

نورتي كراكيب

كراكيب نـهـى مـحمود said...

شيماء- الله يخليكي

محض روح- لتناقض وجهي العملة فعل الوجود مودتي

موناليزا- ليس للوضوح وجود حقيقي في حياتي البالغين

حبيبتي د- دينا -معقد حقيقي مؤلم غامض
لكنه متجسد
كل الحب لكي

طيبه - هكذا انحنى لك دوما واصفق بانبهار
الحب هو شيخنا الجليل لنمضي خلفه في طاعه وبلا جدال
محبتي الصافية لك

خايف من الحقيقة said...

ابدا لن تنفصلا.....
دوما لن تلتقيا....
وجهان لعمله واحده ام عملتان التقيا في بوتقه واحده
مريره ومؤلمه لحظه اللقاء مع الفراق
تخياتي

Anonymous said...

ايه الجمال ده كله قمة الاحساس
ربنا يخليكى لينا يا نهى
أحمد مجاهد

Anonymous said...

ياه..انت شاطره اوى
البت نهى بتكتب كلام واعر بيمس القلب
حاسه ان ممكن واحده تقع فى حب واحد بس لما تقرا الكلمتين دول
دى حقيقى ملخص رجل وامرأه فى حاله

حب قصوى
dodda

ياسر said...

سيدتي
أحبه ويحبني
على حافة الفراق ألقاه
كلام لايعلق علية ممتلاء
بكل حاجة حلوة مفتقدنها
تحياتيbravo

 

كراكيب نهى محمود © 2008. Design By: SkinCorner