Tuesday, August 05, 2008

أحلام الصندوق

تبقى أمنية أن أتعلم الرقص وركوب العجلة
ضمن أمنيات غائبة في صندوقي الصدفي الصغير
كنت فتاة وحيدة في عائلتي لا تشارك في طقوس الفرحة
إلا بالتصفيق والإبتسام لا شئ غير ذلك
أذكر أني كنت أحضر " ليلة حناء " لعروس قريبتي كنت وقتها في السادسة عشر من عمري ..
كنت شديدة الخجل
اتلهى باللعب في يدي وعد أي اشكال هندسية في أرضية الاماكن
حتى لا أضطر للنظر في عيون الاخرين ذلك الفعل الذي بدى لي وقتها امرا صعبا
وإلى الآن اضبطني متلبسة بممارسة عادة العد السرية للاشياء عندما أبدو مرتبكة ..
في ليلة " الحناء " تلك رقصت كل الفتيات والسيدات ..
هكذا يبدأ الامر دائما تتمنع الفتاة حتى اظن انها مثلي لا تعرف الرقص
تجذبها فتيات أخريات يلففن حول وسطها الإيشارب – لا أعرف لماذا يفعلن ذلك إلى الآن – ثم تبدأ هي في الابتكار

في نهاية ذلك اليوم جاءت سيدة كانت متحمسة لجذب الجميع للرقص
وجلست لجوار امي وسألتها – لماذا كانت أبنتها – أنا- هي البنت الوحيدة التي لم ترقص .
ظنت أن امي تمنعني من ذلك
ردت عليها امي بضحكة رنانة وأفشت لها سري – بنتي خايبة مبتعرفش ترقص-
أصاب السيدة ذعر حقيقي وقالت باستنكار – بنتك انت مبتعرفش ترقص – طب إزاي !
ضحكت امي مرة أخرى – وقالت نصيبي كده –
ربتت السيدة على يدها لتواسيها وقالت معلش وغادرت

امي كانت لا تجيد الرقص فقط – لكنها كانت تحبه – لم افهم كل ما كانت تقوله لي عن تلك الطاقة
والسعادة التي يسببها الرقص ولا حكايتها لي أنها عندما وصلت للرابعة من عمرها
كانت تجيد تقليد كل من ترقص شرقي في التليفزيون ..
وفي سن السادسة عشر كانت تعرف أن ترقص كل الرقصات المشهورة في السبعينات
كنت أراها ترقص كل تلك الرقصات ..
لكن رغبتي الخالصة في أن اتعلم الرقص لم تواتينا إلا بعد ان شاهدت فيلم " ريتشارد جير –
ونسخته المصرية ليسرا " ما تيجي نرقص"
وبالفعل تعلمت رقصة الفيلم
كنت اتمرن عليها مع مقشتي ..
وكنت أشعر بتلك الطاقة السحرية من البهجة والمرح والضحك الذي لم اعرف مثلها في حياتي
ما تيجي نرقص – هل هي دعوة للرقص !
اظنها كذلك
انا أكافح الآن لكسر فوبيا التأرجح على العجلة ..
ولتذكر الخطوات الجديدة التي تعلمتها للرقص على ألحان أغنية جديدة ..
انا أستسلم لرغبة خالصة لتحرير امنيات الصندوق الصدفي الصغير ..
انا أتمنى تلك الابتسامات المشرقة على وجه من يعرفن سر التأرجح فوق نسمات الموسيقى
وعلى سحابات الأحلام

12 comments:

أحمد عبد اللطيف said...

نهي
لا أعرف لماذا أعتقد دوما أن كل فتاة تجيد الرقص !أعتقد أن الرقص بشكل عام نوع من انسجام الجسد مع الموسيقي
، التعبير عن الكلمة بالحركة ، جعل ما هو مجرد محسوسا ،
الرقص الشرقي مختلف نوعا ما ، فهو خليط من الفن واثارة الغريزة ، أما رقص الباليه فهو رقص راق ، يسمو بالمشاعر ، أشبهه دوما بالقصة القصيرة المتحركة ، بالقصيدة حسنة النظم .
وأعشق الرقص الغربي الثنائي ، أجده تكاملا بين عنصري الطبيعة ، لمسة اليد ، اللفة ، لمسة الخصر ، حركة الأقدام المتتابعة والمنظمة .
لا فرق بين أن تري رقصة جميلة وأن تسمع أغنية عاطفية ، وأن تقرأ قصة محبوكة . إنه الفن.
تحياتي لنصك ولك

هناء said...

الرقص متعة لانه يحرر الجسد و يسمح لشخصياتنا المخفية بالظهور

الشنكوتي الكبير said...

طيب انا مامتي بقى مكانتش بتعرف
وانا بعرف وانتي العكس
اقولك احنا نبدل علشان بس في الفراح مامتك مش تنكسف انك مبتعرفيش وانا متنكسفش اني بكون مسخره

حاجه صعبه قوي
العجله بقى سهله مع الوقت هتتعليميها حلو قوي

عاجبني قوي فكرة انك عايزه تحققي كل احلامك الصغيره اللي جواكي

سلاااااااااااااااااام

سمر الشافعى said...

الجمله الاخيره حلوه اوى يانهى انتى بجد خليتينى احس معنى تانى للرقص

اما ركوب العجل فدا سهل جدا وبكره تتعلميه ان شاء الله

تحياتى ياقمر

ست المرتفعات said...

لما كنت صغيرة أرتبط الرقص فى ذهنى بفعل الفرح..ولما كبرت وأجدت الرقص أكتشفت أنه طاقة أكبر من حصرها فى كلمات
بس اللى اقدر اقوله..أنه زى المزيكا والشعر..محتاج يتحس..مش يتفهم

أنا كمان عمرى ماعرفت أركب عجل
:)
تحياتى
علياء

Anonymous said...

أنا خايف ليكون فى أمنيات تانية فى صندوقك الصدفى الصغير... وربنا يستر
أحمد مجاهد

كراكيب نـهـى مـحمود said...

احمد عبد اللطيف- صديقي العزيز
الله عليك
عارف وانا بكتب البوست ده كنت بفكر في حاجات كتير منها اللي انت كتبته دلوقت
انا ايضا ارى ان الرقص الغربي الثناءي " ملهم" لمسة اليد اللفه الخصر تماس دقات القلب وهمسات العيون لا افيق من نشوة كل ذلك الا على حقيقة ان مقشتي رفيعه اوي وايدها مقشفة
هيهههههههههه
تحياتي ايها المتذوق الرائع للفن

هناء- الرقص متعه لانه يسمح لنا بذلك التحرر من وطأة الهدوء

الشنكوتي الكبير اتفقنا على البدل يلا
عن العجلة انا عندي امل اتعلمها قريب وشكرا لك على كل امنياتك الطيبة ولك مني كل الود

د- سمر - شكرا لك
وكل الحاجات في حياتنا لها معاني جميله مغايرة غير اللي بره على سطحها
متعه اكتشاف الجمال ده بيدي لحياتنا بهجة ملهاش وصف محبتي

ست المرتفعات - الرقص اختراع بشري عبقري
العجلة لازم تتعلميها
محبتي

احمد افندي مجاهد- ازيك
هيهههههههه طبعا ربنا يستر
وعلى فكرة اه في رغبات كتير في الصندوق
الحق بقى انقل مكتبك من جنبي علشان العدوى
خالص مودتي وتقديري

كرانيش said...

بصى يا بنتى
بالنسبه لمشكله العجل
احنا نروح للست يسرا بربطه المعلم كده
نقولها تعمل فيلم اسمه ماتيجى نركب عجل

اما حكايه الرقص دى
فانتى لازم تلحقى نفسك وتشوفى دكتور
عشان كسفتينا وربنا
انا مقدره شكل امك كان عامل ازاى قدام الست دى
وعلى فكره هتحطيها فى المواقف دى كتير جدا فلازم تلحقى نفسك وتتعالجى باى طريقه


لك الله يا اخيه

MINA said...

بابك لعالم الترفيه
http://the-funny-place.blogspot.com/

عبحي .. فخور بأني مش بني آدم said...

عرفتتتتتتتتتتتك

أنا كل ما أروح عند حد من صحابي ألاقيكي .. بس أحنا ليه ما بندخلش عند مدونات بعض
مش عارف
عموما فرصة سعيدة

و بالنسبة للبوست ماتقلقيش
و سيبك من يسرا خالص و أطلعي على روبي
هية هتعلمك الرقص
و العجل
تلاقيها فاضية دلوقت يا عيني

حنيــــــن said...

ياه يا نهى
فكرتينى بركوب العجل
وحشنى اوى
متعه مختلفه خالص
لما تسوقى بسرعه وتتحررى من
من
مش عارفه من ايه
بس بحس بنوع من الانطلاق والتحرر
عارفه احلى حاجه بستمتع بيها فى ركوب العجل
على البحر
الممر المرصوف ادام البحر
بالليل والدنيا هاديه اوى
وانتى بستمعى منير
وده طبعا بعد ما تشبعى شويه من صوت البحر
لو رحنا الساحل المره دى هاعلمك ركوب العجله
:)

Manamino said...

زمان كنت باحب قوووووووي اركب عجلة ولما كبرت واتشغلت نسيت ركوب العجل وبيتهيألي لو ركبت عجلة هالبس في اول جدار يقابلني
اما بالنسبة لموضوع الرقص فانا شبهم كدة فكل افراح اصحابي الناس كلها بترقص وبيشدوني بالعافية (رقص رجالي يعني ماحدش يفهم غلط) بس انا ابداااااا مابعرفش اعمل ايه يعني
بس بجد نفسي ارقص
يالله سلام

 

كراكيب نهى محمود © 2008. Design By: SkinCorner