Saturday, October 11, 2008

ألوان

يستحق اللون الأبيض الذي سرق بضع شعيرات مني
ان اكتب لأجله
تقول مصففة الشعر انه بفعل الوان الصبغه .. واخبرها انا انه بفعل التقدم في السن
أخجل اليوم وأنا ألثم الأيس كريم وأتركه يصنع بقع بلون الفستق والشيكولاته على ملابسي
أخجل جد واخبر صديقي الذي ورطني مع بسكوته الأيس كريم اني كبرت على الحركات دي-

يبدو التي شيرت الكريمي الجديد مزعجا لأني لا اعرف أن أمسح بكمه جبيني وأنا امضي في الشارع
ولا فمي وانا اكل سندوتش العجة على قهوة " حسن"

أحاول أن اتوقف عن مراقبة سمكة الزينة السوداء في الدورق جوار الكمبيوتر لكني أخفق في ذلك
اعرف انها هي وأخوتها لا يعرفان تناول الحبوب التي أتركها لهما كل يوم الا عندما تذوب في الماء
وذلك يزعجني لأن السمك البرتقالي القديم كان يأكل الحبوب الملونة واستمتع بمشاهدته يفعلها
السمك الاسود الجديد ينام ليلا وذلك يضايقني
لاني اسهر طوال الليل بينما يركن هو في قاع الدورق ويغط في النوم
انا امارس رغباتي المكبوتة وساديتي كلها على السمك الاسود
عندما ينام اضع الدورق جوار سماعات الكمبيوتر
واجعله يسمع اغنية " هيصة شاب بيرقص على الترابيزة وبعدها توتو ني "
وعندما يستيقظ مفزوعا ابتسم

السمك الأسود يحب صوت منير مثلي .. أفكر في خطة لإغتيال السمك الجديد
أفكر في السمك البرتقالي الجميل الذي احضره لي صديقي عمرو أول مرة
وفي بكائي يوم موته
وفي السمك البرتقالي الجميل الذي أحضره لي أبي بعد ذلك
أفكر في حزني على كل سمكة برتقالي تموت
أفكر بقوة وصدق وأنا اقبض على السمك الاسود وألقيه من النافذة
والوح له وأنا ارتدي التي شيرت الكريمي
وتتطاير خصلات شعري التي سرق اللون الابيض بعضا منها

16 comments:

لماضة said...

هايله يا نهى حقيقي
حد يجيب سمك اسود
انا لو مكانك اشوية
طيب ده لو اتشوى هنعرف منين انه استوى

انا حره said...

هفضل دايما احب فيكى تاملاتك للاشيائك الصغيره وعشقك للتفاصيل

هبة ربيع said...

عايزة اعرف بس مشروع تربية البط والوز اللي اقترحه عليكي أبو جليل حصله أيه ، فيد حد يستمتع بتربية سمك وكمان أسود ، روحي يا شيخة منك لله ، :) ، أنا عشان أحب حاجة واربيها لازم أولا أعرف ألمسها ، ثانيا أنها تصدر صوت أو حركة أفهم منها أنها بتحب ، مبسوطة ، زعلانة ، غضبانة ، لازم حاجة تتفاعل معايا واحس بيها ، عشان كده غيرت من الكناريا للقطط ، وبعدين الشعر الأبيض بقى موضة دلوقت يا نهى ، مش من حقك تزعلي أبدا ، عايزين نحتفل بـ(راكوشا ) قريب
:)

osama said...

للسمك البرتقالي لونا فاتح لشهية العين إذن..
ولربما كان السواد مطلوباً للشعر، لا للسمك..
ولربما نكره بياض الشعر ونفضله في الجبهة...
ولربما كنا نحاول ان نصرح عما بداخلنا بوضوح.. فنقع في فخ التناقض عمدا.. وسهوا...

دمت بكل ود..
خالص تحياتي

تسـنيم said...

مممممم ولكن ربما كان للسمك الأسود قدرة أكبر على الاحتفاظ بذاكرته ومن ثَم ذكرياته معك ومع أغانيكي :)

فالسمكة الذهبية التي هي البرتقالية ذاكرتها لا تتعدى ثانتين

yasmin said...

دي اللي بنسميها البساطة التي تنفذ إلى الاعماق

يحيا السمك أيا كان برتقالي بقا اسود
صحيح يا نهى ابقي فكريني استفيد من خبرتك في السمك عشان ليا خبرة مش ولابد معاه

وحشتيني

MALAK said...

جميل قوى يا نهى احساسك انا خايفة قوى يا نهى من الشعر الابيض
خايفة يسرق عمرى
عارفة
انا عندى 25 سنة وحاسة انى لسة مولودة امبارح
لسة بضفرتين ماما عملهمى وربطاهم بشرايط ملونة
مش عايزة اغير الاحساس دة يا ترى هقدر

اميمة عز الدين said...

سانتى /نهى الغالية دائما
مهما طال شعرك البياض ستظلين سانتى بكل شقاوتها وعذوبته وشجنها وحزنها ، رسمتك صورة رائعة فى مخيلتى ولست على استعداد لتغييرها
لن اواسيكى واقول لك ان رأسىوالحمدلله اشتعل شيبا او ان معظم جيلك وجيلنا شاب قبل الاوان
لكن هكذا الحال يا صديقتى على بعد
لكن لا تعذبى السمك الاسود لانه اسود
او لانك بيضاء تعاكسيه
محبتى ومودتى

كراكيب نـهـى مـحمود said...

لماضة- حد يشوي سمك الزينة وكمان اشود
صباحك فل

انا حرة - ابتسمت اوي لما فاجئتني اني بتأمل الاشياء البسيطة واعشق التفاصيلشكرا لك دمتي

هبة ربيع - وحشتيني جدا يا بنوته
مت من الضحك على تعليقك
انا بخاف من القطط يا هبه مقدرش اربيها وكمان الكناريا
اما عن البط جاري التفاوض على عشه وربنا يسهل
عن راكوشا يارب نحتفل بيها قريب ربنا يسهل الموضوضع كله دلوقت متوقف على عم هاشم دمتي بخير وسعادة

كراكيب نـهـى مـحمود said...

اسامه - اظنها كذلك تماما متاهه الالوان والتيه المحتمل الذي يورطنا دوما في عالمه
دمت بخير

تسنيم 0 فيلم البحث عن نيمو مأثر معاكي اوي كده
يا رب دايما جميله وفرحانه

حبيبتي البكاشة ياسمين - فاتك الفيلم فعلا
انتي كمان وحشتيني شكرا على الكلام الكبير في التعليق وعن سمك الزينة اوي اوي
حددي المكان والزمان ونروح نصطاد
محبتي اشوفك على خير

ملك- يقول حمدي ابو جليل ان الانسان قادر على كل شئ وانا اصدق ذلك تماما أمني به وستبقين سوداء الشعر بيضاء الروح للأبد

الصديقة المبدعه اميمة عز الدين بدأت يف قراءة روايتكك الجديدة عالمها مميز ولغتها جذابة
شكرا على تعليقك وعلى الاسم الجميل وفعلا انا اعاكس السمك لانها بمتضادها تتضح الاشياء محبتي

Rain_Drops said...

بس ازاي قدرتي تعرفي إن السمك الاسود بيحب منير ، كان بيهز زعنفته ولا ايه
:D
يا ريت أنا أفضل طفل بشعر أبيض يا ريت

شادي أصلان said...

وكالعادة تبهريني برؤيتك لابسط الاشياء

دمتي مبدعة

تسـنيم said...

ههههههههه نهى مش هتصدقي انا مشوفتش الفيلم ده ماليش في الكارتون والثري دي

والأنومشينز... جاست ريالتي يا حبيبتي


بس دي معلومة انا عارفها وانتي ذكرتيها هنا في بوست عن سمكاتك الاورانج قبل كده ;) بس انتي اللي بتنسي

يا مراكبي said...

بوست جميل .. نفس فانتازيا المؤلفين في إستحضار المعاني من خلال لقطات محيطة وسريعة

الشعر الأبيض بيجي كمان من كمية الخبرة الحياتية .. ممكن واحد يكون عنده 30 سنة وشاف من الدنيا أضعاف واحد تاني عنده 50 سنة

fawest said...

من العجه
للأبس كريم

يا قلبى أفرح
أنا هنا

Anonymous said...

بجد فنانه والله.

تعرفى يا نهى كل ما بقرالك اى حاجه باخد نفس عميق واحس ان فيه حاجات كتير مش شايفها.

الغريب ان مع تجددك ده لسه محتفظه بنفس الموسيقى لعمر خيرت..

اقولك بصراحه انا بحبها وما تغيريهاش.

مدمن كتاباتك.
محمد من جده

 

كراكيب نهى محمود © 2008. Design By: SkinCorner