Monday, November 10, 2008

لقاء


أفكر في الأشياء المبهمة التي تسربها لروحي
أتساءل ما الذي جعل العالم ينقسم للحظتين لا ثالث لهما
لحظة لقاءك .. ولحظات اجمع فيها الحكايات لأجل لقاءك
تجلس على الكرسي الوثير
واجلس أنا عند قدميك
واشعر اني الآن في اكثر الاماكن ملائمة لي بعد رحم امي
أنا الآن إلى جوارك ...
أعرف اني سألقاك اليوم
يلزم الامر إحتفال
تنزع قطعه السكر الشعيرات المتناثره على جسدي ..
أغمض عيني وأعض على شفتي وأستسلم للألم الخالص للمتعه
أفض روب الحمام الوردي الجديد من ورقته
المس بخدي نعومته
أتشمم رائحة أنوثتي ودلالي وكل ما توعدني به لمساته الناعمه
بعد خروجي من المغطس الغارق حتى حافته بشاور التوت
الذي أشترته لي صديقتي عندما اخبرتها اني أبحث عنه ولا اجده
ينسحب جسدي داخل نعومة وحنان الروب
في المطبخ اخرج الباتيه من الفرن بعد أن أصبح ساخنا أضعه في الطبق المربع ،
ومعه قطعه الزبده وملعقه عسل النحل
في الصينية أضع الشوكة والسكينة وعصير البرتقال الذي عصرته في المساء
وكوب الشيكولاته الساخنه
تلتهب وجنتي كعادتي دائما بعد حمام صباحي رائق
في الفراش أتناول إفطاري الذي يلائم دلال ونعومة يوم سألقاك في نهايته .
صوت فاتن حمامه ترد على فريد الاطرش
استقبل الإنكسار والضعف بمسام جسدي كله
أدندن خلفها
أغفو
لا أفتح عيني لأن وجودك يخيم على المشهد
ولمساتك تملأ ذرات جسدي المدثر بالروب الوردي ولا شئ غيره
رائحة جسدك المنعشة تزاحم رائحة التوت المعطر بها جسدي
هنا اشعر بإنتفاض كياني كله
أشعر بإتكاءك على جسدي،
وأتساءل بين النوم واليقظة عن الاشياء المبهمة التي يسربها حضورك لروحي .

18 comments:

انا حره said...

ربنا يسامحك

اميمة عز الدين said...

سانتى الجميلة ذات الروب دى شامبر الوردى
بطلتك الرقيقة مازالت تكابد معانى الحب والشوق وحبيبها لاه عنها
نصك يجعلنا نشفق على البطلة التى تجلس عند قدميه وتتساءل الاشياء المبهمة التى يسربها لحبيب لروحها
ومازالت تستعد للقاء
متى نسمع الحبيب وهو الذى يتحدث بدوره عن اللقاء
يحق لنا ان نستمع اليه لنرى هل يستحق كل هذة العاناة لاجل لقاء
دمت مبدعة رائقة

Anonymous said...

والله يا نهي باه ليكي رصيد عندي لو عملتي بلوج شخابيط بس هيعجبني.
تحياتي لنثر الاحساس
للاسف بطلتك المسكينه دايما بتدور علي حاجه مش موجوده.
تحياتي بجد لكي وللي علقت ربنا يسامحك

مدمن كتاباتك

*صحيح قوليلي هو انتي كده ممكن تتغري

حمدى جعوان said...

اسمحيلى ..انحنى امام كلماتك الرائعه يا نهى

مبدعه

FAWEST said...

سكه جديده .... خوضى خمارها


ملحوظه واجبه
اللحمد لله أن الشامبو مش سباركل

Anonymous said...

آآآآآآآه يا قلبى من جوه

شيمـــــاء said...

:)

أحمد عبد اللطيف said...

نص جديد يخوض في معركة ربما تكون دامية ضد زمن العولمة ، والمطالبة بالمساواة من قبل المرأة !
البطلة هنا تعود لزمن الحريم ، تود لو تجلس عند قدمي حبيبها ، تصب كل تفكيرها فيه ، فيصير هو مركز الكون لها .
النص جميل ، يعكس روح الأنثي في كل مكان وزمان ، فرغم اختلاف الزمن ، مازالت الأنثي تحلم بالحصان الأبيض .
لك تحياتي

كراكيب نـهـى مـحمود said...

انا حرة -انا ابتسم لأجل دعوتك هذه
مودتي

الصديقه المبدعه اميمة عز الدين - مبروك لنشر قصصك الجميله في اخبار الأدب
تعليقك حرك مخيلتي بالفعل
لماذا لا أتركه هو يحكي عن لقاءنا
لماذا تكفيني لمعه عيناه وابتسامته ولمسته الثرثاره التي تطبق على اناملي في حنان وعنف رجولي محبب
لماذا اظن الإجابه عنده هوه
ربما اسأله يوما لكني أؤكد له انه يستحق كل المعاناه .. طبعا يستحق
خالص محبتي

صديقي محمد من جده- انت تغريني الان لعمل بلوج شخبطة
وعن بطلتي اظنها ليست مسكينة وتبحث عن شئ تلمسه بيدها وتصدقه مودتي

استاذ حمدي جعوان - شكرا لمرورك
ولرايك مودتي

كراكيب نـهـى مـحمود said...

فاوست - شاور التوت كان إيفون يا سيدي .. صباح الفل

المجهول - يا سلاام في حد غيري بيقول اه يا قلبي
ماشي اه يا قلبي

شيماء- صباح الفل ودايما مرسومة بسمه على وشك

صديقي المبدع الرائق أحمد عبد اللطيف- يعجبني تلك الروح التي تستخلصها من كلماتي
المعركة اظنها محسومة انا احب ضعف الانثى وارى ان تخليها عنه جرم في حق نفسها انا معك ضد عولمة الانثى
مودتي

FAWEST said...

النساء فيما تعشق مذاهب ومركات

Anonymous said...

جريئة إلى حد العبث
ثائرة إلى حد الجنون
تلك المرأة تعرف كيف تعيش لحظاتها الخاصة
التفاصيل ذادت من خصوبة الحكاية
أستمتع دائما حينما أتواجد فى عالمك

صاحب المدونة الذكورية
ورد أبيض كتير علشانك

Anonymous said...

الله يرحم ايام الفول والبطاطس ،علشان كده مبقتيش تفطرى معانا ،اتغيرت قوى يا نهى على العموم كلها ايام والدفاس يوصل بالسلامة ..وابقى قابلينى

Reem said...

نص شديد الانوثة و الرقة

أحيى فيك قدرتك على حياكة التفاصيل اليومية الصغيرة فى حياة أنثى .. لتصبح نصا شديد العذوبة و التماسك

نصوصك هذه القادرة على تغيير مسارات يومى جعلتنى أنتظر روايتك الثانية بفارغ الصبر


بالتوفيق

Anonymous said...

جميله اوي يا نهى
WWW.hurting-my-self.blogspot.com

بحر الابداع لا ينضب ..ليتني قطره من قطراته

hesterua said...

زفرة حارة
:)
معرفش ليه حسيت انى اتشديت بطريقة غريبة فى النص ده
الله عليكى
:)

SaSo said...

قريت طقوسك الصباحيه
يسعدنى ان تقرأى طقوسى انتى كمان

http://unavilable.blogspot.com/2008/10/blog-post.html

ده موش اعلان ولكن أذهلنى التشابهه
تحياتى

SaSo said...

يا سلام وقتى كده الرد
عموما احب اقولك انى استعرت منك الجمله
اجلس عند قدميك...
وارسلتها ف رساله قصيره
وميرسى على مفجاءتك الضغيره

 

كراكيب نهى محمود © 2008. Design By: SkinCorner