Tuesday, December 02, 2008

أمير مدينة الحزن

ابتسم الآن وانا أتذكر كيف بدأت صداقتي مع " محمد أبو زيد"
قبل شهور من صدور روايتي
تعرفت على مدونته وعلى دواوينه من صديقتي سهى زكي
كانت تتكلم عنه بحماس شديد
كانت تقول لي عندما قابلته صدفه اول مرة – ده أميري شعرائي-
محمد ابو زيد – كان الصديق الوحيد من الوسط الأدبي الذي قرأ مكعبات الرخام مخطوطه
قبل أن تصبح بروفه رواية
ارسلتها له بالإيميل – طبعها وقراها –
واتصل بي بعد ايام ليخبرني أنها اعجبته وليمنحني بشارة طيبة من قلب طيب بأنها ستنجح
لن يعرف محمد كم اثرت في مكالمته تلك – وكم كان دعمه لي نجما جميلا حمل لي بشارات العالم كله وقتها

لم تكن علاقتي بمحمد متوطدة جدا عندما توفي صديقنا " محمد حسين بكر"
لكن الحزن يوحدنا كلنا ويجعلنا نلتئم اكثر ونختبئ في قلوب بعضنا
كان يتصل بي كثيرا جدا ليطمئن على حال سهى وابنتها نهى
كان يحدثني ليوصيني عليها – نهى خلي بالك من سهى-
كيف كان يقولها ويحثني عليها – بيقين وقوة ورغبه في المساعده تشحذني أنا أيضا
وتملئني بإيمان الصداقة – ربما لا تعرف سهى عن تلك المحادثات شئ
لكنها خطت داخلي لمحمد مكانا لم يخذلني الزمن لأعرف انه كان يستحقه

محمد أبو زيد – ذلك الشاب الهادئ الخجول صاحب الإبتسامه الطفولية
والكلمات السريعه التي يطمئن بها على أصدقائه
محمد الذي يكتب كتابة مغايرة خالصة بالصدق والحزن ودهشة اكتشاف العادي
ليحوله بتراكيبه الخاصة ورؤيته للأشياء تعاويذ تخلصنا من مادية القبح
وتسبح بنا لعذوبة عالم لا يعرفه سوى المختارين .

محمد الذي علمني كيف أستخدم موبايلي الجديد لأنه يشبه تليفونه ..
صديقي العزيز الذي صبغ صباحات السبت
ومعه طاهر وهاني والعزب وأستاذ مجدي وسهى وسلوى وغيرهم من زوار مقهى صالح بوردات روز
ثقبت جعبة الحزن في روحي
وغيرتها ضحكات وذكريات عذبة
محمد الذي لا يتوقف عن التصوير في صباحات السبت عندما نجتمع .
. نتوقف في وسط البلد كاننا نزورها للمرة الأولى نجلس على الارصفه معهم جميعا
ويلتقط لنا بعدسته الخرافية لقطات تعاكس الزمن واتكاءاته علينا
نذهب معه لشراء السندوتشات ونشرب القهوة واليانسون ونحكي ونضحك ونقرأ

محمد الصديق الذي أعتز به كما لا أعتز بأحد
كنت أفكر أني كنت انوي في بداية هذا البوست أن أتحدث عن ديوان جديد لمحمد ابو زيد
صدر صباح امس بعنوان " طاعون يضع ساقا فوق الأخرى وينظر للسماء" عن دار شرقيات
وانه اهداني نسختي الثانية ربما بعدما عايرني الطاهر شرقاوي انه حصل منه على نسخته الأولى .
محمد لقد قضيت امسية عذبة رائقه محملة بالشجن والحب والإبداع مع ديوانك العبقري.
أصدقائي الأعزاء ادعوكم لقراءة محمد أبو زيد
محمد مبروك علينا ديوانك خالص تقديري واحترامي لك
نهى

12 comments:

محمد أبو زيد said...

الأستاذ مجدي بيشكرك جدا والله يا نهى

Mohamed Hamdy said...

والله فعلا شوقتينى اقرا الديوان ده رغم انى مش بفضل قراءة الشعر

تحياتى ليكى ولقلمك الغايه الحساسيه

Unique Gurl said...

ازيك يا نهي عاملة ايه ؟؟
وحشتني البلوج بتاعتك وبوستاتك
يارب تكوني بخير....
وان شاء الله اجيب الديوان واكيد حيعجبني عشان عجبك :)
تقبلي مروري
سلام

شادي أصلان said...

لازم هجيب الديوان واقراه

بس اسمحيلي أحسدك بجد لحبك للناس وحب الناس ليكي بالشكل الجميل دا

فعلا كلامك بيعكس شخصيتك الجميلة

:)

مـحـمـد مـفـيـد said...

طيب اقول انا ايه بقي
لما نهي تتحدث عن ابو زيد
فلنصمت ونستمع للكلام الجميل

كراكيب نـهـى مـحمود said...

امير شعراءنا محمد ابو زيد- بقى كده
ماشي خليني لما اشوفه احكي له حكاية لطيفة مسمعهاش قبل كده وهقولك ان انت اللي قلت لي احكي له
عامه انا كمان بشكر الاستاذ مجدي جدا يا محمد

محمد حمدي- شكرا لمرورك
واوعدك انك لن تخسر اذا قرات ابو زيد واوعدك ايضا ان تستمتع وان كنت ممن لا يفضلون قراءة الشعر


unique girl - وانتي كمان وحشتني جدا تقبل كل حبي
وعن الديوان هيعجبك اكيد يا جميله محبتي

كراكيب نـهـى مـحمود said...

الجميل شادي أصلان- مش عارفه اقولك ايه
اشكرك فعلا وزي ما انت عارف سكان مملكة الحب قد يللملون بعضهم طوال الوقت باحثين عن ميدان كبير يطل على الشمس ليسطع نور السلام وينتصر لتقف أنت وانا ومحمد وكل من يؤمن بالصداقة والحب جنبا الى جنب وسننتصر انا أؤمن بذلك كله
المجد للجمال يا شادي
وعن الديوان فعلا المجد للجمال خالص احترامي

الصديق الرائع محمد مفيد- كنت افكر بك وانا اكتب هذا البوست كنت اظن اني المح ابتسامتك وانت تقرأ
وكنت على يقين انك مثلي سعيد لأجل محمد وديوانه الجديد
كل عام وانت بخير

أحمد عبد اللطيف said...

صديقتي الرقيقة جدا نهي
مش غريبة عليك انك تكتبي عن أصدقائك بالحب ده ،
ربنا يديم المعروف يا رب .

علي فكرة في مدونة حلوة اسمها عالم صوفي لينكها عندي ، ابقي زوريها ن حتعجبك جدا!

كراكيب نـهـى مـحمود said...

صديقي احمد عبد اللطيف- ابتسمت لما قريت كلمة صديقتك الرقيقه - هو انا رقيقه بذمتك
عامه الله يخليك
ربنا يديم المعروف والود دايما منتظرة روايتك اللي مصدقه انها هتعمل فرق في روايات الجيل ده
وعن مدونة عالم صوفي شوفتها وعملت لها لينك عندي
وانت وهويدا ليكم عندي تشريده في اقرب وقت وفي مقوله اخرى ماشي يا أحمد هوريكم شفت فيلم" عاد لينتقم" الجزء الثاني ؟
هتشوفوه قريب

Anonymous said...

نهى عارفة احلى حاجة فيك انك طول الوقت بتوزعى طاقة ايجابية " حب وورد وشكولاتة و....." على الناس اللى حاوليكى ... يابختنا بنهى
:)

وانا كمان لازم اقول انى مبسوطةاوووى ان محمد ابوزيد اهدانى ديوانه شكرا يا محمد
سحورة المسحورة

عين ضيقة said...

مبروك ليه
وعقبال روايتك التانية يارب


مبروك يا محمد

أحمد عبد اللطيف said...

صديقتي نهي
أحلف لك ببنتي بسلة اني ما شردتش ، وان سرك فبير ، ولسه فبير .
أما عاد لينتقم والأفلام دي فانتي عارفة اني متسامح وباردش الشر بالشر ،
أما موضوع روايتي فيا رب فعلا تعجب الناس علي قد ما تعبت فيها وعلي قد ما عجبتك .

،
وبغض النظر عن اعتبارات انتقامية ،
انا معتز بيك كصديقة .
لك تحياتي

 

كراكيب نهى محمود © 2008. Design By: SkinCorner