Thursday, May 08, 2008

عام من البهجة

مع أصدقائي
فيما كنت افكر - أه - انا اوقع على نسخ روايتي

بابا وعم احمد وحوار يموت من الضحك فكراه كويس



معهما يبدو العالم أكثر بهجة -أبي وأ/ محمد هاشم


عجوة وحماري الازرق

قد يرى الكثيرون أن الاحتفال بمرور عام
على حفل توقيع روايتي الأولى " الحكي فوق مكعبات الرخام"
حدث لا يستحق الاحتفال خاصة أني انتهيت من من كتابة روايتي الثانية منذ 3 ايام
لكن الفكرة لم تكن تمجيد لحدث إصدار مكعبات الرخام- وانما كانت حالة إمتنان طاغية ملئت كياني
.

لن يعرف أحدكم كيف يوشك الحزن ان يصهرك وأنت تقاوم بلا سبب سوى حب غير مبرر للحياة
– سوى رغبة حقيقة لعدم التوقف والسقوط
ربما دوي انهيارك سيبدو مبتذلا مؤذيا لمن تحب أنت تقاوم لاجلهم
وهم يتظاهرون بالمقاومة لأجلك ولا شئ حقيقي
أحكي هنا عن كل الايام التي سبقت صدور روايتي – احكي عن حزني لفقد أمي –
ماتت بعد تجربة مريرة من المقاومة للمرض- ماتت وأحتفظت في رحيلها بجزء من روحي .

تعلمت منها كل شئ حتى حب القراءة والكتابة
كطفلة خجولة هادئة كانت الكتابة ملاذي
أذكر اني كنت كلما اردت شئ من أبي اكتبه له في خطاب
واتركه تحت وسادته يوم الجمعه
لا يصدق أحد من معارفي أني كنت في يوم من الايام طفلة هادئة –
أعرف اني الآن لا أتوقف عن ممارسة فعل الضوضاء والضحك والحكي
لكن تلك كانت حقائق تاريخية لا أعرف تغيرها

أحكي عن مكعبات الرخام الآن فأجد انها كانت اول فرحة حقيقية تدخل قلبي بعد رحيل امي

يوم رأيت الغلاف الذي رسمه الفنان الجميل احمد اللباد بكيت –
شعرت أن العالم على اتساعه ضيق
كنت ابكي طيلة تلك الليلة أين انتي يا امي لتشاركيني هذه اللحظة
عن الاحلام التي تتحقق هكذا كنت أهمس لها وانا نائمة في فراشها
قبل ساعه من ذهابي لحفل توقيع الرواية في ميريت يوم 9 مايو 2007
أمي أنا فرحانه

أكون جاحده لو لم اعترف كم حفرت فرحتي بروايتي الأولى
في قلبي بهجة تكفيني مئه عام .. كان شهرا من المفاجأت


بدأ بوردة حمراء رائعه اشترتها لي صديقتي شيماء احتفالا بالغلاف
حضن جامد جدا من سهى زكي ودعم شديد وأمنيات طيبة
ثم تورته شيكولاته أحضرتها لي بنات خالي عصبت هاله عيني
وجرتني من باب شقتي لبيتهم وهناك كانت تورته طيبة غارقه في الحب
مكتوب عليها مبروك الكتاب يا نونو
ثم ليلة من السعاده اضحك فيها اغني مع ابي وارقص من الفرحة على انغام فيروز
واسقط من اعياء الأمل الذي لا يحتمله قلبي
ثم فستان اخضر جميل ذهبت مع هاله لشراءه لحفل التوقيع – كان ثمنه هدية من اخي الاصغر محمد-
ثم احتفال صغير بيني أنا وهاله وترتيل
ودعم اخي الصغير طارق لي كما يليق بأخ جميل طيب
ثم اتصالات هاتفية واعلانات في مدونات الاصدقاء –
اولهم طارق إمام صديقي الجميل صاحب بشاراتي الطيبة –
وباسم شرف ومحمد صلاح العزب ومحمد الفخراني وتامر عفيفي وإبراهيم عادل
ومصطفى الحسيني وسهى زكي وشيماء زاهر ووردها الروز الذي اهدته لي
ومحمود خليفة صاحب اول نسخة من مكعبات الرخام – الجميع
مقالة محمد هشام عبيه عن المكعبات في الدستور كانت اول ما كتب عنها
أصدقائي عمرو وشيماء وهاله وترتيل ومحمود وفيفا
ويوسف وترتيل وحمزة وإيهاب وأحمد وبكر ود0 دينا
و دبدوي عجوة وحماري الازرق هدية اصدقائي-
مراكب شيماء التي بدت كقوارب يمكنني العبور بها مئه عام من الألم والحزن
الاستاذ محمد هاشم رجل يعرف اني احبه لأنه طيب ولأنه بدى لي
كساحر طيب يمس الأمنيات بطرف نجمته فتتحقق
الحضور الكثيف في حفل ا لتوقيع بشكل لم اكن أتوقعه ابدا الفرحة التي غمرتني ايام ولا زالت –
كل من كنت أحب أن ارى يومها جاء –
حتى امي أعرف جيدا أنها كانت هناك كانت قريبة مني
تلمس يدي تربت على قلبي أطمئن وافرح

لهذا كله أردت الا يمر العام الاول دون ان أقول شكرا



27 comments:

محمد علي said...

أنتي تستاهلي كدها يا نهى
طب ذكرى بقى صغنونة ممكن تكوني نسيتيها بس أنا فاكرها
أول مرة دخلت مدونتك أعلق فيها كتبتلك
بصي يا نها
بالألف
وساعتها نبهتيني بطريقة لذيذة خالص
كل سنة وأنتي طيبة

تحياتي
محمد علي

خمسة فضفضة said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كل سنة وانت طيبه وكل حبايبك حواليلكِ والضحكه علي شفايفك والفرحه ماتفارقش قلبك

سلام

إيمان said...

عقبال الرواية الجديدة....أنا قرأت مكعبات الرخام وخدتنى لعالم به خليط من مشاعر الوجع والرقة...........

تحياتى ومحبتى

إبـراهيم ... معـايــا said...

أيتها الإنسانة/الأديـبة ... الجميييلة جـدًا ...جدًا .. بجد ...
نهى
أولاً ألف ألف مبروووك يا نهى على روايتك التانية اللي مكتمة على اسمها، واللي أنا منتظرها بفروووغ الصبـر ، واللي حاسس إنها هتبقى معايا قريب إن شاااء الله
*************
صدقيني مش لاقي كلام أقوله على مشاعرك الجميـلة دي ، غير عقبال كل رواية ، وكل كتاب، وكل إنجاز أدبي، وكل حلم يتحقق وإحنــا مـعًا ... أفضل وأحلى وأروع

وعلى فكرة المسحوق والأرض الصلبة تحت أمـرك :)
بس خلااااص

sally said...

أولا ألف مبروك على الانتهاء من روايتك الجديدة . وبفكرك بجملتك الخالدة "كلها أسبوع حافضالكوا ونخرج وحتودوني السينما امتى". أنا متلهفة جدا لقراءة العمل الجديد لانه نابع من قلب تجربة شديدة العمق امتزجت فيها أقوى معاني السعادة والالم.

وتاني حاجة الاخ سيد منور في الصورة والله وحشني دي كانت عشرة أسبوع بحاله قايمين نايمين معاه. واتشرفنا بالاستاذ عجوة كمان

وأخيرا مكعبات الرخام . من حقك تحتفلي بها طبعا لانها أكثر من مجرد رواية أو عمل أول فقد جاءت إليك في توقيت شديد الاهمية وصارت مضادا حيويا يكافح فيروس الحزن . متهيألي مهما كتبت بعد كده حتفضل مكعبات الرخام وما سبقها وصاحبها وتلاها من أحداث ذات مكانة خاصة جدا في نفسك.

سالي نبيل

شيمـــــاء said...

كل سنة وانتى كاتبة
:)

teba said...

عزيزتى نهى
كم كنت اتمنى ان اكون هناك
وقتها لأحتفى بك كما تستحقين
بالفعل
محبتى

كلام على بلاطة said...

ايه يا استاذة نهى
كل الابداع وتسميه كراكيب
امال انا اقول ايه على مدونتى
عيدى النظر فى التسمية
لازم ولا ازعل منك
ومش اقدر ازعل
وطيب وبعدين
ناجح يوسف فمى

أميرة غجرية said...

كل سنة وانتي طيبة يا نونة.. وعقبال الاحتفال بصدور العمل الثاني قريبا ان شاء الله. بس عندي سؤال صغير.. احنا خلاص اصطلحنا على تسميته "حماري الأزرق"؟ (: انتي عارفة اصله عزيز عليا برضة ومش عايزة اناديه باسم يضايقه ولا يضايق حد تاني يكون عامل معانا واجب ولا حاجة. ولا ايه رأيك.

مـحـمـد مـفـيـد said...

:)
اتذكر هذه الايام جيدا عندما قلت لكي رائي في الروايه وذهبت حفل التوقيع ولم أخد مركب
كل سنه وانتي طيبه ومبدعه ومتألقه وودوده

هناء said...

انا للاسف لم اقرا بعد روايتك الاولى لاني من الجزائر و الرواية لم تصل بعد
اتمنى ان اتمكن من ذلك قريبا

مزيدا من التالق ان شاء الله و كل من تحبين حولك و معك

Anonymous said...

** قد يرى الكثيرون أن الاحتفال بمرور عام على حفل توقيع روايتي الأولى " الحكي فوق مكعبات الرخام" حدث لا يستحق الاحتفال **
من قال أنها لا تستحق الأحتفال ..؟ بل يجب أن تحتفلى بعدد حروف روايتك لكل عام

فالكتابة هى أصعب وأقسى وأسمى نشاط أنسانى نمارسه .. هى لعنة أغريقية .. تحرق وتؤلم وتعذب

لكن حينما نفرغ مما نكتب نشعر بالخلاص والسعادة

كل سنة وأنت مبدعة .. ومبارك لروايتك الثانية

وقبل أن ألملم ثوبى مغادرا كوكبك عائدا لواقعى

قرأت لك بالأمس ( المجد للشجن ) ثم قلبت فى طبقات مدونتك وقرأت ( محظية ) ووقتها فقط عرفت لم كانوا يحرقن الساحرات فى أوروبا القرون الوسطى وأمريكا القرن الثامن والتاسع عشر ..؟ لأنهن لم يك فى براعتك وجمال أفكارك

وأتمنى أن يقرأ ساحر قريتنا البائس مقالتك تلك .. عله يفهم شيئا ويعتزل

أما عن ( محظية ) فمتى كان ذاك العصرالتائه البعيد ..؟

ومن أين أتيتى بالمعطف القرمزى ..؟

وأين حافة الأرض ..؟

وكيف نقاوم الجاذبية ..؟

شكرا لك يا نهى

تحياتى

أحمد فتحى

هبة ربيع said...

ألف ألف عام من البهجة لا مائة فقط هي ما تستحقينه يا جميلة
مبروك وفي انتظار الرواية الجديدة
:)

شادي أصلان said...

ذكري جميلة انك تشيليها وتحتفلي بيها
الف مبروك علي الانتهاء من الرواية الجديدة
مستنين نزولها ان شاء الله

saso said...

استني استني استني
رواية تانية
دي لوحدها احتفال تاني
:)
مبروك يا سكر

ست المرتفعات said...

ربنا يكمل
هقد فرحتك
بكل زهرات الهنا

ومساؤك سكر
علياء

soosa el-mafroosa said...

ألف مبروك و عقبال الكتاب رقم 100

خسيت قوي بيكي و انتي بتقولي انها أول فرحة بعد وفاة أمك

ما يفهمش الإحساس ده غير اللي عاشة

ربنا يرحمها و يبارك فيكي

fawest said...

مبروك يا نهى

مش ملاحظه ان محمد هاشم بقى قيله حرف "الاف" مش حرفى " عين وميم" دا بقى الى يخلينى أقول عقبال روايتك الالف

كراكيب نـهـى مـحمود said...

محمد علي- الله يخليك
لأ طبعا مش ناسية لاني فعلا بزعل اوي لما بشوف نهى بالالف
لان لحرف الياء حكاية بحبها
عامه انت منور فعلا مودتي وشكرا لك

خمسة فضفضة - وعليكم السلام ورحمة الله
الله يكرمك يا رب وشكرا على كل الدعوات الجميله دي والامنيات الطيبة

الصديقة العزيزة ايمان- يسعدني جدا ان مكعبات الرخام تعجبك واتمنى ان تعجبك الرواية القدمة باذن الله وشكرا لك محبتي

ابراهيم عادل- الله يخليك كسفتني فعلا ايه الكلام الجميل ده
شكرا لك وامنياتي الطيبة الصادقة لك انت ايضا وعن كتاب الارض المسحوقة مبروك على وجوده في المكتبات اعرف كم هي فرحتك ساقراه قريبا ونتحدث عنه
وعقبال نفاذه

كراكيب نـهـى مـحمود said...

صديقتي الحبيبة سالي نبيل- الله يبارك فيكي شكرا على حماسك للروياة الجديدة وعلى تليفونك وعلى جلسات الاستماع لاجزاء منها على السرير في أسوان
اما عن سيد كده برضه تكسفيه وتقولي اسمه هوه احنا محرمناش من هاني يعني
عامه هو كويس وبيسلم عليكي وبيقولك انه بيشرب من دوا الكحة وبيسمع الكلام - وعن مكعبات الرخام الظاهر كلامك صح وحقيقي للأبن الاول فرحه لا تتكرر محبتي يا قمر

صديقتي الحبيبة شيماء- الله يخليكي
لو تعرفي كم ابتهجت لامنيتك هذه ان ابقى كاتبة كل عام اه لو يحدث !
شكرا محبتي

صديقتي الافتراضية طيبة- اشكر لك مشاعرك الطيبة هذه وانتظرك لتقسمي معي فرحة الكتاب الجديد بإذن الله
كل المودة لك

كلام على بلاطه- للكراكيب والفوضى سحر احيانا
وانا احب كراكيبي ولا ازعم انها شئ عظيم انها فقط قطعه حميمة وقريبة من ذاتي
شكرا لك كل التحية

كراكيب نـهـى مـحمود said...

الاميرة الغجرية الشقية- الله يبارك فيكي يعني انتي وسالي على الولد الغلبان بتسيحوله طيب ماشي لما اشوفك
ومع ذلك اه مشيها حماري الازرق قدام الناس يعني وحشتيني

الصديق محمد مفيد- هل تذكر هذه الايام حقا
انت صاحب اول ايميل استلمته للتعليق على الرواية كم كنت احتاج له وقتها
شكرا لحضورك ولكلماتك المشجعه
مودتي
د

العزيزة هناء شكرا لزيارتك المتكررة
وان شاء الله مكعبات الرخام تصل عندكم قريبا وشكرا لك على التهئنة كل امنياتي الطيبة لك

احمد فتحي- انت اذن من سحرة القبيله
تعرف ان للكتابة سحر وان ممارستنا لها تحررنا
انت تعرف كل طلاسم اللعبة
انحنى لك اذن شكرا لك على التهئنة وعلى كلمات التشجيع
بوست محظية من اكثر الكتابات قربا لنفسي تحديدا لنقطة غامضة داخلي تحتاج لاستدعاء عصري التائه البعيد
عبائتي القرمزية في دولابي وحافة الارض لحظة ان اختبئ في حضن من احب ونقاوم الجاذبية عندما يرفعنا الحب والسعادة فوق طاقة التجسيد والمادة على الاحتمال وقتها نتحرر اعرف انك لا تحتاج اجابات وان للسؤال وحده سحر لكن لنلعب قليلا في محراب الكلمات مودتي شكرا لك

زميلة الدراسة والصديقة الجميلة هبة ربيع- شكرا لك على مشاعرك الطيبة
وامنياتي لك بالتوفيق والنجاح والتألق الدائم

كراكيب نـهـى مـحمود said...

شادي اصلان - شكرا لك ونورت كراكيب مودتي

ساسو- وحشتيني جدا جدا الله يبارك فيك
شكرا لك جد

علياء ست المرتفعات- ولك ايضا عقد من الفل والياسمين وامنيات غاليه تتحقق شكرا لك محبتي

سوسة المفروسة - الله يبارك فيكي
الحزن مارد اما ان نقهره او يحتل ارواحنا
وانا اختار المقاومة دوما هكذا علمتني امي رحمها الله شكرا لك محبتي

صديقي المغرض طه عبد المنعم- لا مش ملاحظة
انا احب ان اناديه بعم هاشم لانه بالنسبة لي في المقام الاول صديق اعتز بوجوده في حياتي وكونه يحضر في هذا البوست بصفته ناشر كان استاذ محمد اتبسطت
وعقابا ليك مفيش صور
مودتي

fawest said...

أبوس القدم وابدى الندم فى حف عجوه والازرق بن الحمار



صور
صور
صور

عمو
عمو
عمو

يعنى هو هينشرلى أنا
هحاول أبطل نفسنه

mohamed kamal hassan said...

طب مش كنتى عملتى لنا تورتة
وكل حاجه بالنص
ولا ناسيه


ألف مبروك
وعقبال الروايات الجايه

dodda said...

كل سنه وانت طيبه
وكل روايه وانت اطيب
وكل حفله وانت متألقه
وكل مناسبه وانت الناس اللى بتحبيهم حواليكى واللى بيحبوكى اكتر واكتر

والف مبروك على الروايه الجديده
@---,----

Amr Ibrahim said...

فعلا كانت ليلة جميلة جدا يا نهى
وانتي بجد تستحقي كل خير
للأمام دايما يا مبدعة

كل سنة وانتي بخير وسعادة
وفي انتظار الرواية الجديدة

maii bahaa said...

ذكرى جميلة طبعا وماتعديش كده من غير ماتحتفلي بيها وتسترجعي لحظاتها التي لاتنسى
ربنا يعيدها ونفرح معاكي بروايتك الجديدة وأكيد الأصدقاء هايكونوا حواليكي برضه وأنا أولهم إنشاء الله
مبروك مقدما
:)

 

كراكيب نهى محمود © 2008. Design By: SkinCorner