Saturday, May 10, 2008

اعتراف

سمكة بلطي ميتة على باب البيت من الخارج
بعدها بخطوات على الدرجة الأولى من السلم قطة وأمها

في حجرتي تتوقف أنفاسي الاهثة المضطربة ،
أتجاهل احساس الخوف الضارب في أعماق روحي
استرجع لمستك العفوية لي وانت تضمني
حتى لا اسقط من الزحام في الحفل الموسيقي ..
أعيد لحظة البوح
أردد على مسامعي الكلمة
" أحبك"
تقولها وتغادر
أتساقط على الكرسي الهزاز الذي أشتريه في احلامي وابكي

أتذكر ذلك الولد الذي كسر قلبي – فأمسح دموعي –
اخرجه من حقيبة يدي الواسعه الكبيرة التي أضع فيها كل اغراضي
كأني في كل مرة اغادر البيت لن أعود
أخرجه وألف حول رقبته حبلا ملونا أدق له مسمار واعلقه ..
أتجاهل النظر في عينه ..
لكني لا انسى كل مساء ان أرشق مسمارا جديدا في قلبه
واتجاهل صرخاته
وأنام .

12 comments:

مصطفى السيد سمير said...

وتزداد المسامير
يعني هو دة اللي حيمحي الذكرى

بوست جميل

dodda said...

وكل يو مسمار..و مسمار ورا مسمار لحد ما تختفى ملامح الولد ويتنسى
وتستمر الحياه

شيمـــــاء said...

فلتجعليها الالاف المسامير
ربما يمحو ذكرى ألم كلمة أحبك بجنون

vetrinary said...

اذكرو محاسن موتاكم
ومتنسيش انك كنتى اكيد بتحبيه بنفس الدرجه ويمكن اكتر من اللى معاكى دلوقتى
او اللى لسا مجاش
وزى ما الالم خلاكى تشنقيه حتى ف احلامك
بكره غيره يتعلق جنبه
قلبك اسود وشرانيه

قولى لفارسك الجديد بانه
لم يمتلك الا فتات طعامى
وعلبه التبغ التى اشعلتها
ومرت فوقها اقدامى
انا لم اهنك باى حرف قلته
لكن بك انا قد اهنت كلامى
شكرا لطعنتك التى مامزقت قلبى
ولكن مزقت اوهامى

moony said...

موجعة لأحد موجوع ايضا..
بس ايه علاقة موضوع السمكة وامها بالموضوع..سامحنى مفهمتش..

كمان الاطار الخارجى للمشهد فى الحفل الموسيقى ام الحجرة؟؟
مش عارفة الأفكار اللى مبعثرة ولا انا اللى مركزتش كويس..تمنياتى الا يزور الألم مخيلتك حتى..دومى بحب وسلام.

dr/dina said...

ya 7abebty do2y masameer ad manty 3ayza,, bas matenseesh te7ra2y el gotha fe ela7`er
:))
ur mentioning for me in ur last post really means alot :)
fe entzar elrewaya elgdeeda ??heya emta keda inshallah??
salaam
dina

Dr.Amor said...

جميلة هي كلماتك وكأنها عزف مقطوعة صغيرة ولكنها تحمل من المعاني الكثير والكثير
شكرا لكي على البوست الرائع
مع تحياتي

Anonymous said...

على فكرة أحنا محتاجين كل يوم دستة مسامير ويمكن تكون ميش كفاية
بوست رائع جدا
أحمد مجاهد

كراكيب نـهـى مـحمود said...

مصطفى السيد سمير- اختراع البشرية للتعذيب أمر مرضي تماما للازمات العاطفية

dodda- هوه ده يا قمر
لا اعرف كم من المسامير سيحتاج امر اخفاءه لكن الامر يستحق مودتي

شيماء- لنجعلها الاف المسامير


vetrinary- الشر ما احلاه ما اجمله واطيبه
ساخبره ساخبره

كراكيب نـهـى مـحمود said...

موني - السمك والقطة امانة في نقل المشهد الذي مرت به كاتبه السطور في مخيلتها وهي داخله البيت الافتراضي
خلفية المشهد في حجرتها
الله طب ايه حكاية الحفلة راجعي النص تاني
صباح الفل

د- دينا- الله يخليكي شكرا على وقفتك جنبي في موضوع المسامير
انا اللي ليه الشرف يا دينا انك صديقتي الجميلة
كل الحب والمودة لك


d0 amor- شكرا لك واهلا بيك في كراكيب
مودتي

احمد - ضحكتني خصوصا ان مستحقي المسامير مشتركين في عالمنا فهماك معلش ربنا يهون
مودتي

moony said...

mykingdomآآه فهمت..كتابتك تستحق أن اراجعها واقرأها مرة أخرى-رغم أنى لا أفعل ذلك مع أحد-ولكنك ساحرة على الدوام.اعتنى بالسح داخلك أيتها الجميلة..

كراكيب نـهـى مـحمود said...

موني الجميلة - تعبتك معايا وشكرا لك على كلماتك الرقيقه خالص محبتي يا صاحبة السياله الذهبية

 

كراكيب نهى محمود © 2008. Design By: SkinCorner