Friday, December 14, 2007

شخابييط ناعمة

تفاصيل مربكة تغزو عالمها
تتكأ على أمها في رحلة الذهاب لذلك البيت
يتماس كتف كل منهما بالأخرى
رغم ذلك الموت الذي فصل بينهما .

تجلس في ذلك الفراش البارد .. تفتش بدأب عن وجودك داخلها
لا تقاوم ابتسامة انتصار تملأ وجهها
لأنها دفعتك بعفوية للسقوط من تلك الشرفه غير محكمة الإغلاق

تمر عبر المساحة الفاصله بين الحب والألم
بين زيارة قبور الراحلين
وشراء البالونات لتزين حجرتها ليله العيد


يخبرها أنه يحبها
لا تنوي أن تبادله حب بحب
لكنها لا تخطط لأن تبادله قلب بجرح ولا صقيع بوهج جنون
ولا نظرات ميتة بأنامل غارقة في الحياة

5 comments:

fawest said...

طلاما بعفويه و أبتسامه الانتصار تملأ وجهك
طب زعلانه ليه


أرجو أن يكون تخطيطك نجح

مش مهم تفهمى كلامى
لانى مش فهمه
بترتيب فقرات
أطمئن أنى أمام قصه
....

تسـنيم said...

شخبطي واملي الدنيا شخبطة يا نون

هو ده اللي باقي


:)

Omar... خروشات said...

الشخابيط احيانا بتعمل ليا كركبة فى الفهم

بس لما بغمض عينى و ااقرا؟ بتروح الكراكيب و تتبقى رائحة الحروف بمعانيها الدسمة الناعمة المبهمة

أبو أمل said...

كل سنة وانت طيبة على فكرة انا قرأت لك قصة فى اخبار الأدب هذا العدد

كراكيب نـهـى مـحمود said...

فاوست- اه والله بعفوية خالص

تسنيم- شكرا لكلماتك المعطرة بالحب والامل

خروشات عمر- لنقفل قلوبنا على تلك المعاني المبهه التي نمضي على هدي تعاويذها

ابو امل - كلا سنة وانت طيب
يا رب القصة تكون عجبتك وشكرا

 

كراكيب نهى محمود © 2008. Design By: SkinCorner