Tuesday, January 29, 2008

يبدو





الكفاح يملؤني سعادة تفوق قدرتي على فعل أي شيء

، ويبدو لي أنني لن أسقط في النهاية تحت وطأة الكفاح،

بل تحت وطأة الفرح


- فرانز كافكا -

Wednesday, January 23, 2008

لعبة الحب


لو اختارته عن حب لفقدت للأبد قدرتها على الكتابة عن الحب
– ذلك السحر الوحيد في عالم- البشر – هؤلاء الفانيين
لو اختارته بعقلها عقب شعور موجع بالفقد والصقيع
لمجدت ذكراه للأبد
سيعيش لأخر نفس في عمرها ..
وحده صاحب كل خيالات الجنون في عالمها
لذا اختارت ان تقتل أبدية وجوده
وذلك الخلود المضلل لذكراه وتتوقف عن كتابته وتعيش معه
قصة فانية من لحم ودم
-

Tuesday, January 22, 2008

فلسطين يا رب




Sunday, January 20, 2008

محظية

لو كنت محظيتك في ذلك العصر التائه البعيد
لأمرت حراس قصرك أن يرسلون في إحضاري كل ليلة
بلا زينة .. مغسول جسدي بماء الورد وزهور اللوز
أتيك كل مساء يغطيني ذلك المعطف القرمزي
الذي يخفي وجهي وجسدي لا يظهر مني غير صوت كعب صندلي النحاسي
المعطف القرمزي وحده لا شئ غيره
يظهر كم أنا شاحبة متعبة من الشوق والحب ..
يترك ضي على جسدي بفعل الشموع التي تملأ مخدعك .
في ليالي الأحاد توصيني أن أرتدي لك المعطف التركواز ..
ذلك الذي تهمس لي في كل مرة ارتديه انه لون بوابات عالمنا الذي لا يعرفه سوانا ..

لو كنت محظيتك ..
لأحببتك حبا خالصا بلا ذرة ضغينة ولا غيرة أوحقد من شريكاتي الاخريات فيك
لأحببتك بلا كبرياء .. لكانت فلسفتي أن مواقعتك لي هي ميراث عمري .
لو كنت محظيتك .. لأذقتك كل فنون الهوى كما يليق بعاهرة مخلصة ..
لو كنت محظيتك لشغلت تفكيرك ما بين النوم واليقظة
لدعوتني لنشاهد معا رحلة الغزال البري عبر الغابات
لأخترتني رفيقتك في رحلة النهر الغامضة..
لرقصنا معا على حافة الأرض دون أن تعوقنا الجاذبية

Friday, January 18, 2008

ألهة الحرب والحب

لا ابتهج في العام قدر سعادتي في شهر اغسطس ومارس
لو اقتسما العام بينهما لبقيت ممتنة
أغسطس ذلك الساحر الغارق في وهج وجنون الشمس التي تترك على وجهي ثرثرتها البرونزية
أغسطس شهر الحب الذي ولدت فيه – طفلة قليله الحركة في بطن امها هكذا قالت لي أمي – طفلة استقبلت الحياه بصمت وتأمل
قبل أن ينزع الطبيب البورنس او المشيمة من عليّ ثم يضع أنبوب في فمي ويسحب ذلك المخاط الذي منعني من التنفس ومن ثم البكاء .
أغسطس الجميل العذب الذي احن له طيلة الشتاء وأنتظره طيلة فصول الصيف –
جنتي الموعودة وسط جحيم الاخرين

على بوابة العالم اقف هناك مترقبه في انتظار مارس وورداته الساحرة
مارس الذي تطل فيه الشمس التي أعشق بعد غيابها في ذلك الشتاء الأزرق بلا ملامح ذهبية –
مارس العاصف المجنون
مارس الذي يهديني كل عام تعاويذه وثلاثون باقة ورد يصنعها لي ابي كل يوم من الورد الروز والاحمر
والكريم صاحب الضي البرتقالي الذي انتظره مرة في العام
مارس الذي أجهز فيه هدية عيد الأم قبل ان افاجئها بها
هي تلك الجميله القانعه دوما التي لا تريد من الدنيا اكثر مما اعطتها
مارس الذي تحول لقطرة دم حارقه تقف في حلقي عندما يعود يوم الأم بلا وجود أمي فلا اعرف
ماذا افعل ومع ذلك يمنعني أن أحزن
تغلق قلوب أحبائي وأصدقائي على ذلك الجرح تضمده وتنضفه وتضع مكانه ذكريات ابتسم لها وافرح

بين اغسطس ومارس يمضي العام
بين الحب والحرب أرتقب وهج الشمس والجنون والحياة

Monday, January 14, 2008

كاروهات


العالم يبدو مزدحما غارقا بالألوان المسكوبة على حوائطه بلا نظام ولا فن
كالمجاذيب أمضي نحو الضوضاء
يضع لي ذلك الرجل في جيبي بعض الحمص
..

تناديني تلك الغجرية ذات النقش الاخضر في ذقنها أجلس إلى جوارها مشدودة
تناوليني الودع تسألني أن أوشوشه
اتذكر ولعي ورغبتي المرعبة في معرفه الغيب
أودع أذن الودع سري – اخبره اسمك – واطبق على يد الغجرية أناوله لها
تخبرني بلحن مرتب أني ممسوسة وأني واقعه في حب رجل

وأن نجمي ناري ونجمه ملتهب واننا لو ألتقينا لاحترقنا
العالم يبدو فارغا – وأنا خائفة غارقه في الرهبة
أمشي في ذلك الشارع المظلم أهرول .. أخاف الظلام والعفاريت
ينسحب الدم من جسدي – الشارع يزداد طولا وظلاما
اتنفس الصعداء عندما المح الطريق الذي سأقابلك في منتصفه
لحظات وألمح وهج ابتسامتك وألاحظ ارتعاشة يدي فأعرف أننا التئمنا .

فانيليا



مثل كل الصباحات التي تطلع على المدينة،
تكون الشوارع شبه خالية في هذا الوقت المبكر،
لا يسكنها سوى العربات الراكنة، والقطط، وبعض المتسولين الراقدين تحت الحوائط،
أو أفراد غرباء نزلوا المدينة في الوقت الخطأ. وكان هذا هو الوقت المناسب، لظهور السيدة الأول، أما ظهورها الثاني فيكون قبل الغروب بوقت كاف، وفى كل مرة تكون مرتدية نفس الفستان، عاري الذراعين، والذي يصل حتى الركبة. لا تحمل في يدها سوى حقيبة قماشية، ولا شيء آخر.
قبل أن تصعد إلى شقتها في الطابق الأول، تقعد قليلا على كرسي بجوار البواب العجوز، الذي لم يعد يفارق مكانه في مدخل العمارة، ومن خلف نظارته السميكة، يضيق عينيه، ويقول: برنسيسة. فتضحك السيدة، وهى تمرر أناملها برفق على تجاعيد وشها، ثم تنهض ناحية السلم، تستند على الدرابزين، وقبل أن تختفي صاعدة في عتمته، كانت تسمع البواب العجوز يتنحنح، وهو يقول مرة ثانية: نعم.. برنسيسة.
كانت تمشى على مهل، رأسها منحنية إلى أسفل دائما، وشعرها القصير المصبوغ بالأحمر، يبدو من بعيد مثل قبعة. تبص في مداخل العمارات التي تمر عليها، كانت تتواجد دكك قديمة، عادة تكون خالية، أو عليها أجساد مغطاة ببطاطين متسخة، وعندما تصل إلى ناصية الشارع، تحت عامود النور المطفأ، تتوقف، فتخرج القطط من تحت العربات، ومن صناديق القمامة، والشوارع القريبة، وهى تنفض أجسادها في سعادة، وتحك فراءها في قدمي السيدة. كانت تخرج لهم من حقيبتها بقايا الأكل، تنثره على الرصيف، فتتقافز وهى تصدر في مرح مواء متقطعا.
بائعة الجرائد عند التقاطع، كانت تعزم عليها بالشاي كلما مرت من أمامها، فتقعد على حجر مسنود بجوارها، تبص على العربات الواقفة في إشارة المرور، ثم تتابع شابا أفريقيا طويلا، وقف يستطلع عناوين الصحف. عندما تفتح الإشارة، تكون البائعة قد صبت الشاي، من تُرمس مركون بجوار حزم الجرائد، تخرج السيدة بحرص من حقيبتها، صورة مُبروَزة لفتاة جميلة، تبتسم كاشفة عن أسنانها الأمامية، كانت الصورة أبيض واسود، تفرجها لبائعة الجرائد، التي تتأملها بدقة، قبل أن تقول: مثل ممثلات السينما. ثم تواصل وهى تبص في وجه السيدة: عيناك كما هما. تأخذ رشفة من كوب الشاي، ولا تعلق. في تلك اللحظة، تتذكر أنها ظهرت في السينما في عدد من الأفلام، لم تكن كومبارس، مثلت أدوارا ثانوية، مجرد مشاهد قليلة، لكنها مبشرة بظهور ممثلة جيدة، كما كتبت عنها الصحف في ذلك الوقت، كانت تجربة دخلتها لفترة ثم توقفت، لو واصلت لصارت الآن نجمة كبيرة. حاولت تذكر أسماء الأفلام التي شاركت فيها ففشلت، فشلت أيضا في تذكر أسماء المخرجين، وأماكن التصوير، والممثلين، والكاميرات، والملابس، والماكياج.
مشهد واحد فقط كان واضحا بشكل مدهش، وبكل تفاصيله الدقيقة، الفستان القصير عاري الذراعين، والمرقش بزهور صغيرة، الحذاء الأبيض، عطرها المفضل، شعورها بأنها خفيفة كسحابة، تلك البهجة التي كانت تسرى في جسدها، وعمر الشريف يضع يده خلف ظهرها وعينيه في عينيها، وقتها لم تقدر على فعل شيء، سوى أن تترك شفتيه تمتصان شفتيها، وهو يشدها بيده ناحية حضنه. لم يظهر هذا المشهد في أي فيلم، كان في فترة الاستراحة من التصوير، عندما ذهبت إليه في حجرته. أحست برعشة خفيفة في جسدها، فوضعت كوب الشاي على الأرض، فكرت أن تقول لبائعة الجرائد، أنها مثلت في السينما، لكنها لم تفعل.
منذ فترة أصيبت السيدة بالقلق، عندما توقفت عن المشي، بصت حولها في حيرة، وتساءلت في سرها: أين أنا ؟ كانت خائفة ومتوترة قليلا، رغم أن المباني التي حاصرتها، والرصيف، وتقاطعات الشوارع، وفتارين الصيدليات، كانت مألوفة لها بشكل ما. قالت في انزعاج: لقد تهت. فزعت من فكرة كونها تائهة، لكن شيئا فشيئا بدأت التفاصيل تتضح، فواصلت سيرها كالمعتاد. وفكرت أن المدينة صارت معقدة أكثر من اللازم، فالشوارع تتشابه عليها كثيرا في الفترة الأخيرة، وهذا أمر محير للغاية، وأنها منذ خمسين عاما كانت تمشى في نفس الشوارع، مغمضة العينين.
اعتادت السيدة على حالة التيه التي كانت تأتيها من وقت لآخر، وبدأت تتعامل معها كلعبة مسلية، تستمتع بممارستها، كانت تترك نفسها ـ بلا خوف ـ للشوارع، تأخذها إلى أماكن لم ترها من قبل، مندهشة من أشياء لم تكن تتوقع وجودها، وعندما تتعب كانت تعثر على بيتها بسهولة، لكنها واحتياطا من الاندماج في اللعبة أكثر من اللازم، وضعت في حقيبتها القماشية، دفترا صغيرا دونت فيه بدقة، كل بياناتها الشخصية، حتى العناوين القديمة للأقارب والأصدقاء، والذين لم تعد تتذكر ملامحهم الآن. حكت ما حدث لها، للبنت النحيفة التي تقابلها صباح الأحد، حدست أنها الوحيدة التي ستفهمها، دون أن تفكر في أشياء مريبة، وكانت تقول في سرها: بنت حبوبة. البنت بدورها، خففت من توتر السيدة، قائلة بابتسامة: لا تشغلي بالك. ثم أضافت وهى تقبلها، قبل أن تمشى: المهم صحتك.
لعبة أخرى، كانت السيدة تمارسها أحيانا، في فترات نزولها آخر النهار، تظل لوقت طويل تبحث عن الأماكن التي كانت ترتادها زمان، فتمر على المقاهي، وصالونات التجميل، ومحلات الفضة، والأثاث، مكان واحد ظلت تبحث عنه لفترة، حتى عثرت عليه، كان مختفيا بين باعة الرصيف، وإحدى ضلف الباب مواربة قليلا، وماسح أحذية يقعد قدام الضلفة المغلقة، عندما وجدته تملكتها الفرحة، بصت على اللافتة، كانت حروفها باهتة وقد تآكل حرفين منها، نطقتها بصوت هامس:"بارادايس". تأملتها قليلا، ثم دخلت، كان كما هو، بعتمته الخفيفة المحببة إليها، ولوحاته الزيتية المعلقة على الحوائط. والحمام المندس في الركن، قعدت على منضدتها المفضلة، كان خاليا تماما من الرواد، وعندما وجدت البارمان الشاب يبص عليها، هزت رأسها، فتركها وأخذ يتحدث في الموبايل، فكرت: الأماكن لا ذاكرة لها، إنها تنسى روادها بسرعة. ثم خرجت وهى تهمس لنفسها: كانت ضحكتي تملأ المكان، لا أفهم، إنه يتجاهلني تماما، لقد تغير.. تغير.
هناك أشياء أخرى لم تعد السيدة تفهمها، وحتى ترتاح، توقفت عن التفكير فيها، مثلا هى لا تتذكر شيئا، عن فترة الأربعينات والخمسينات من عمرها، أيضا لم تكن متأكدة، إن كانت تزوجت مرة واحدة فقط أم أكثر، أحيانا كانت تعتقد أن هناك ثلاثة أزواج في حياتها، لذلك لم تنزعج كثيرا، عندما اكتشفت أنها ترتدي كل يوم، نفس الفستان الذي كانت ترتديه، في مشهد عمر الشريف.
في الصباحات المبكرة، تكون شوارع المدينة خالية من المارة، فقط سيدة تحمل في يدها حقيبة قماشية، بداخلها دفتر صغير، وصورة بالأبيض والأسود، لفتاة حلوة، ذات شعر قصير حتى الكتفين. كانت تمشى على مهل، وقطط كبيرة وصغيرة، بدأت تتجمع حولها وخلفها، وهى تمسح فراءها في قدمي السيدة، وتتقافز في الهواء مطلقة مواء مرحا، كانت القطط تأتى من كل مكان، وتزداد عددا كلما مشت السيدة، حتى إنها اختفت تماما في جموعهم الكثيفة، ولم يعد يراها أحد.
فصل من رواية فانيليا - تصدر قريبا عن دار شرقيات
مبروك يا طاهر
الغلاف - بريشة الفنان الجميل مخلوف

Wednesday, January 09, 2008

الدنيا بتضحك





هكذا وقفت أغني في الشارع أمام المتحف المصري على بعد خطوات من ميريت– البحر بيضحك ليه وأنا نازله ادلع املى القلل
ثم اكرر بانتشاء عبقري اه قلل قلل

كنا قد أنهينا لتونا ندوة جميله ثرية عن رواية " هامبرج" في دار ميريت للنشر ندوة عبقرية وتجمع جميل ومزاجي الرائق المحلق في سماء الحياة منذ أمس
أن يفوز المرء بجائزة إحساس لم أجربه من قبل .. حظي الاول أثق به دوما انا كائن سهل الإرضاء أشتري أول ما يناولي البائع يعجبني ويرضيني
وهكذا اتقدم لجائزة " أول مرة في حياتي" عدد القصص المقدمة للمسابقة 196 اتمتم بإيمان شديد يا ترى مين !
ثم أسمع اسمي من المهندس محمد الصاوي

لا اكتب جيدا عن السعادة ولا لحظاتها
لا أعرف أن امسك على لقطاتها فقط أعيشها أصرخ أبكي أدبدب في الارض لكني لا أصفها أخفق في تحويلها كلمات
لكني أتكور على بعضي في حضن من احب وأهمس أنا فرحانه أوي

تيت تيت عجوة
عجوة ده دبدوبي الجميل – لانه كان فرحان اوي ويستحق ان احمله على الاعناق واهتف به تيت تيت عجوة
الهتاف الذي ظل طيلة يومين بعد معرفتي بحصولي على المركز الأول لجائزة القصة القصيرة جدا من ساقيه الصاوي

أن تمنحني الكتابة أموال
هل انحني على يدها لأقبلها هل أضمها لصدري لتلتئم مع وجداني اكثر
بعد كل السعادة والجمال الذي تمنحه لي الكلمات تغرقني أكثر فتعطيني فلوس كمان!

البحر بيضحك ليه؟ اه قلل قلل
لا احب الشتاء لأني كائن صيفي فوضاوي مزعج كثير الضحك والكلام والكتابة والحركة والبكاء
لكني اليوم وقعت في هواه
كانت نسمات الشتاء الباردة المعبقة بالامل والسعادة والخير والحب تلامس بشرتي فأبتهج وأغني
المطر ورائحته والماء المرتفع جدا يذكرني بأمواج الاسكندرية التي اشتقتها فجأة
نازلة ادلع املى القلل
أنا الكائن الذي لم يطأ البحر بقدميه من قبل ولا قرر التحليق ابتعادا عن الارض
عندي فوبيا من الوقوف فوق السلالم والكراسي
لا أطمئن الا للأرض تلك الطيبة الجميله
ومع ذلك – البحر بيضحك والحياه بتضحك وأنا بضحك وفرحانه وبحب الشتا وبموت في الصيف
ومواربه شبابيك قلبي لنسايم بكرة
اللي أكيد احلى .



Sunday, January 06, 2008

احلام اعتبارية

الحساسية المفرطة هي مقصلتنا الأخيرة ..
التفسيرات الفضفاضة للإبتسامات العادية واللمسات الهادئة
التي لا تحمل لك شئ أبعد من لحظتها .. ولا تحمل لي وعودا أخطأ في ترجمتها
أنا فتاة حلمك الذي لم يتكون .
هل ثمة احلاما اعتبارية لا نرغب في تحقيقها
ولا حتى الولوج في عوالمها
أنا حلمك العابث ..
الرمال التي يغوص فيها قلبي لحظة ان يطأ عالمك .
الغضب الذي يحتقن على وجهي ويتساوي بحبات التوت المتوهجة
التي تسكن قسمات وجهي لحظات الخجل والضحك والبكاء .
الغضب الذي لا تبالي أنت بكف يدك عن إشعاله وإحراق أوراقي وأشعاري
وبيجامتي البنفسجية ذات الفيونكات البيضاء .
لحظة أن تخلعها عني وتبتسم وأرتمي أنا بين احضانك ونبكي معا
لحظتها يموت الحلم لأنه تحول لواقع مهترأ بلا لقطة زمنية ولا وجود .

Thursday, January 03, 2008

الساحر الأخير ودماء أبوللو



لا يعرف د0 زين عبد الهادي أي سعادة تملئني
عندما ألقاه أو ألقى كلماته وحروفه المبهجة الطيبة المشاغبة
كما يليق بطفل مهذب يشق طريقه للانحراف مؤخرا

أتذكر مسلسل الراية البيضا- مازال النيل يجري- أوبرا عايدة- حنان وحنين
كل تلك النماذج العبقرية التي تؤكد وتلح على فكرة الوجود لدىّ
الخير المطلق ذلك القوي القادر على خوض الحروب القذرة في وجه القبح والشر والغباء
وتحقيق نتائج معقولة منها " شرف المحاولة" السائل على منديل ملطخ بالطين والعرق

الحالمون في هذا العالم –
هل لهم ان يجتمعوا ليس ليلاقوا المصير المشكوك فيه في محرقة تاريخيه
وانما ليضموا قلوبهم ويرفعوا أيديهم وتعلوا أصواتهم بتراتيل صلاة خاصة بهم ..

لطالما رأيت أن السحر مهنة تختار أصحابها
د0 زين أنت الساحر الاخير في مملكة الجنون والعشق والعوالم الزرقاء المبهجة الطيبة المسالمة .

مبروك دماء أبوللو..
تعقد بدار ميريت في شارع قصر النيل-
يوم الأربعاء الموافق 16/1/2008 الساعة السابعة مساء
ندوة عن رواية دماء أبوللو
ويديرها الروائي الكبير إبراهيم عبد المجيد
الدعوة عامة - في إنتظار حضوركم

Wednesday, January 02, 2008

خروج


في خلفية المشهد الممتد لأيام صوت منير متدفق بحماس وحزن وجنون
بتوليفته الساحرة تلك التي تلزمها ربما

كطفلة معقمة ضد أتربة الحياة لا تحمل الطائرات الورقية دلالة في طفولتها ..
لم يترك اللعب الشرير ولا حتى الطيب أثر جرح ما في ركبتها
ولا اضطر الطبيب لوضع بصمة ابرته لرتق أثر الدوم
الذي كان يلعب به الاطفال الكرة في المدارس المجاورة لمدرستها
الممنوع عليها فيها التعامل مع الباعه الجائلين خارجها .

كطفلة معقمة لم تعرف غير الام الختان غير المفهومة
وبقع الدم الوردية الباهته غير المبررة التي تصيبها بارتباك لا تظن انها شفيت منه

كطفلة لا امل في نضجها تشهق لحظة أن تلمح في محل الورد
الوردة الكريم التي تنتظرها كل عام في موسم الهوس الخاص بها ..

كمتدربة جديدة في فنون العشق تحتار عندما يسألها كيف تصف له لقطات العشق المتوهجه
دون ان تذوق رطبها على شفتيها
تضطرب لجنونه تهم ان تخبره انها -شغلتها- لكنها تصمت
وتغضب وتلملم قصاصات الحب والوردات المنسحقة وتخرج .

Sunday, December 30, 2007

هدوء القتلة




لم تظهر سوسن في الفجر .

حين خرجتُ للبلكونة مرتبكاً وجدت بذلة الضابط نائمةً على حافة البلكونة .

أكمامُها تترنح في الهواء الخفيف .

يبدو أنها قذفت بها في المساء و قررت ألا تخرج .

أصابني إحباط : طالما تمنيت أن أرى سوسن في العتمة .

لكن .. ربما لو كنت ظللت طيلة الليل في البلكونة ما خَرجَت .

عيناها تعملان من خلف الشيش . لم تفعل ذلك إلا عندما تأكدت من عدم وجودي .

ربما خشيت سوسن المواجهة الأولى ، مثلي .البذلة على مقاسي تقريباً .

يبدو أنه كان على نفس الدرجة من نحافتي ،

غير أن قامته كانت أقصر بسنتيمترات قليلة .الأكمام لا تغطي رسغيَّ ..

و كذلك البنطلون قصير بعض الشيء . تأملتُ نفسي أمام المرآة .

انتفض جسدي ، و شعرتُ بأنفاسي تنسحب منِّي .وضعت يديَّ بشكل تلقائي في جيبي البذلة ،

لامس جسداً معدنياً دقيقا ، وورقة . مفتاح صغير و خطاب مقتضب : لن أغادرَ الشقة إلا إذا أتيت .

خرجتُ من جديد للبلكونة .المشهد أمامي رمادي .

فتيات صرن الآن سيدات شائخات يمشين مشبوكي الأيدي مع شباب مفتولين ،

شعورهم لامعة مغسولة بالصابون . الشارع مبلط تعبره سيارات كُتب على لافتاتها " خصوصي مصر " .

أمعنتُ النظر أمامي . عينا سوسن ليستا خلف الشيش ..

أو هكذا يبو لي .بملابس الضابط قطعتُ السلالم باتجاه شقتها .

فتحتُ الباب بسرعة . دار المفتاح أكثر من ثلاث دورات في " العُقب " . لقد أغَلقَت المرأة الوحيدة الباب من الداخل . كما توقعت ، كانت شقة من زمن آخر . غارقة في العتمة كأن ذلك الذي بالخارج ليس الصباح .

طراز الأثاث عتيق ، و رائحة ثقيلة تغمر المكان . لم أتخيل أن يكون سقفُها عالياً لهذه الدرجة ،

بعيد و عامر بالثريات في كل الغرف .أعملتُ يدي في كل مفاتيح النور و لم تعمل .

المرأة كانت تحيا في العتمة.جسدُها كان ممدداً على سريرها العالي ذي الأعمدة ،

في الغرفة التي تطل على بلكونتي بالذات . حاولت أن أوقظها ، بنحنحة في البداية ،

ثم بكلمة يا مدام ولكنها لم تستجب . بدأتُ أهز جسدها برفق.. ثم بعنف .

جسدها أزرق و مثلج . عيناها مفتوحتان على اتساعهما . جسدها متيبس .

اختارتني سوسن لأخبر الناس بموتها قبل أن تتعفن في الظلام . ربما انتَحَرَت .

ربما مات حبيبها القديم اليوم بالذات .. تحقق وعده بميتة متزامنة لكليهما .

لم أجرب قبل ذلك أن أقتل جثماناً .أي لون سيكون عليه دمُ امرأة ميتة إذا تجولت مطواة ٌفي جسدها ؟


من هدوء القتلة

طارق إمام

قريبا دار ميريت يناير 2008


مبروك يا طارق .

Friday, December 28, 2007

الموت يميل للممازحة

متى كبرت !
يتردد السؤال هذه الأيام في ذهني كثيرا
أسأله ربما لكل من أصادف من الأصدقاء ..
شعور طبيعي لرحيل عام يحمل في أخر يوم له الذكرى الثانية لرحيل امي
ويوصم الشهر كله والعمر بالحزن ورائحة الموت .

تطور السؤال ل متى نكبر جميعا
كيف نعرف أن شيئا تغير فينا ولم نعد أطفال الأمس العابثين المثقلين بواجبات المدرسة
واحساس الراحة في يوم الخميس وأجازة نصف العام وأجازة الصيف
متى يفاجئنا وجهنا ببعض التجاعيد وانكسار في العين ونظرة دهشة ما عادت موجودة !
حسنا أنا كبرت فقط لحظة أن تعلمت ان اتقبل الموت كحقيقة ..
أن أمضي وأنا أتعلق بيد الحياة متشبثة في يد الموت .

ليلة الخميس المزدحمة
بين مقابلة الأصدقاء وحضور عزاء نهر وندى
البكاء والحزن والهذيان وتلك السطوة المهيبة للموت على العزاء كنت اشعره يسخر منا جميعا
.. يعبث بالقلوب يطوي صفحة فتية جميلة
اتعجب من رائحة وجوده ثم أنحنى لسطوته اتركه يتكأ قبل أن يمضي بلا وعد بألا يعود


لأن الليلة طويلة والشجن ممتد بطول وعرض وارتفاع العالم
لأن التكعيبة مزدحمة صاخبة غارقة في العبث والجد والاحلام المجهضة
والبؤس والحكايا وربما الزهو والجنون .. قضينا ما تبقى من الليل الطويل هناك ..
لعبنا الشطرنج وقرأنا القصائد وسمعنا الضحكات ربما تسللت الدمعات الهاربة من عين احدهم
وبقى الموت وحده صاحب السطوة المهيبة على تلك الامسية الصاخبة حد الحياة

Tuesday, December 25, 2007

ليلة اختفاء تمثال طلعت حرب


ميدان عبد المنعم رياض بعد الساعه التاسعه
لأول مرة أراه بلا ذرة مشوي وبلا زحام يبدو وكأنه لقطة افتراضية
من مخيلتي انا
تلك المخيلة المشوشة بفعل زجاجة البيرة الثالثة التي انهيتها في تلك الليله
بعد اول سيجارة ملفوفة
كيف يبدو الامر عندما يبدأ المرء سلم الانحراف مهيبا شامخا
دماغ الحشيش العظيمة هكذا تبدو خاصة
لهؤلاء القابلين لركوب الهوا من نكهة الفانيليا في كوب الايس كريم

انسحب من جلوسي الصاخب مع ذاتي في ذلك المكان الذي لن اخبركم عنه
اجرر تشوشي وسعادتي واقاوم رغبه لطيفة في النوم والضحك
اختلاط رغبه النوم بالضحك شعور له دهشته
أن تضحك حتى تنام او تنام من الضحك .

ميدان طلعت حرب بلا تمثال هذه المرة أيضا لكن جروبي لازال هناك باضواءه الخضراء
وفناجين القهوة الخاصة المميزة التي اشربها هناك
لا اثر لمكتبة مدبولي ولا لذلك الشارع ذو الاتجاه الرابع في الميدان
الذي نستطيع عبره ان نصل لمقهى " الندوة الثقافية"

هنا تحديدا أقرر ان اشير لتاكسي واعود للبيت قبل ان تتلاشى معالم القاهرة كلها
في لحظة غارقه في الفانيليا الافتراضية ذات الدخان المبارك

Monday, December 24, 2007

حلم ليلة شتا


تعرف أمي اني كائن هش واني لا احتمل وجع الحب
هل يعني ذلك بالضرورة انها متورطة معي في كل لحظات الم اكتشاف مخاض الحب ..
هل انت متورط معنا في ثالوث مرعب لا فكاك منه

يسألني لمادا يزعجني الزواج
اخبره بانه نظام عبثي مزور قائم على الدعارة بالضرورة
واني ساعيش مع رجل احبه ويحبني بذلك النظام الاجتماعي السائد في العصر الذي سالقاه فيه

يعرف الطاهر شرقاوي اني لا اكتب بنضج عن الرجال لانهم حقائق عبثية في الكون وانا لا اشجع الخرافات
ولا أومن بوجودها ولا ارغب في ترويجها
يعرف رجل يدخل مدونتي مختلسا اني اقصده هو بكل لعناتي
وأنه نجح اخيرا في ارسال ملائكة جحيمه لسحب كتلة الدم المتجمعه في قلبي
دون وعد أكيد بتوقف النزف
تعرف هبه بنت خالي اني انهيت كل حساباتي من وجع القلب مع هذا العالم
وتعرف الدموع المنسابه من عيني الان أني أهذي ولا اقصد حرفا مما اقول

وتعرف هاله صديقتي اني هشة كورقة شجر منسحقة
تحت اقدام البشر في ليلة خريفية ومع ذلك تدعي امامي انني قوية

ويعرف الله اني غاضبة وحزينة وطالع ميتين أهلي بهده التركيبة التي جعلني عليها وأظنه يبالي وأمتن له

Sunday, December 23, 2007

مقايضة



أعد لي قلبي
ولملم تعاويذك وأرحل

Friday, December 21, 2007

شطرنج


أرتعد من الترتيب المتقن للأشياء
في أعماقي أحن دوما للفوضى
للتحرر من وطأة النظام والالتزام
أسعد أوقات حياتي هي التي أقضيها في الشوارع
بلا فكرة مسبقة عن المكان الذي اقصده طالما سينتهي بميدان عبد المنعم رياض
أسعد اللحظات تلك التي أقوم بها بعمل لا اعرف أن أقاومه أخفق في تجاهل الحاح رغبته داخلي

يؤلمني الجمال شبه الكامل ..
الاشياء الناقصة تبدو ملائمة أكثر لمزاجي
تبدو حقيقية غارقه في الحياة
تلك المهووسة أنا باكتشافها وبما تبعثه في نفسي من دهشة وجنون يلائمني

ذلك المأزق الذي أعانيه الآن
انحراف ذوقي ومزاجي عما نشأت عليه وكونت صداقات خاصة بعاداته
ليس مأزق حقيقي لأني لا اعرف أن افعل إلا ما أومن به إلا ما أحبه حتى الثمالة


أميل لأن أكون أميرة متوجه هكذا يخبرني برجي الناري الغارق في الزهو بذاته ..
وأميل إلى التشرد والعفوية

أميل لجنون يليق بطفلة .. وبالتزام يليق بمسئولة
أميل للرقص على قطع الشطرنج واضحة الحدود والألوان بين الابيض والأسود
متجنبه تماما المرور على مربعات العالم الرمادي .
حسنا أنا قطعة شطرنج سرية
تعرف وحدها المرور بين المملكتين دون ان تصطدم بقطاع الطرق

Sunday, December 16, 2007

ما أحلى الرجوع

أن يعود إيهاب من السفر بعد غياب شهر
أن أربت على كتفه في محاولة لابدو عنيفه
وانا اقول بنبرة احاول أن اجعلها غاضبة – متسفرش تاني أبدا-
عند منتصف المسافه بين رغبتي في التعبير وإخفاق قدرتي على ذلك أصمت
اتلقى ابتسامة منه
أدرك بها انه يفهم كل شئ
..
يذكرني ذلك بأني لم اسمعه يوما يتحدث عن حبه لأمي رحمها الله
لكني أعرف انه كان اكثر أبنائها برا بها ..
لم يخبرني يوما أني أخته الصغرى الغاليه
لكنه ينقل لي ذلك عبر الصمت الغارق في الأفعال
إيهاب هل كنت احتاج لثلاثين يوما لا يقاسمني فيها هواء هذه الارض
لاعرف اني ارتعد من فكرة غيابه وان وجوده يصنع لي سماء ناعمة من السحب الرقيقه
وإن كنت مشغوله وهو مشغول لا القاه ربما بالأسبوع

يقابلنا في مركز الاشعه نذهب للغداء نتلهي عن المرض والالم ..
ينظر في عيناها برعب الدنيا كله لكنه يطمئنها
يجلس معنا في انتظار نتائج الأشعه .. نفرح ونقلق ونبكي معا
يقبلها على راسها قبله سريعه يربت على كتفها تأخده في حضنها بلا كلمات
يوقظها كل يوم على تليفون صباحي منه يتحدثان في كل شئ يعيدا الحكايا المكررة ..
طوال 12 عاما الفارق بين رحيل أمي وأمه لم ينقطع تليفونه الصباحي لها
قبل ان يعاود المرور في اي وقت من اليوم
ندخل جميعنا المطبخ نصنع الغداء نضحك
ونلعب بلاي ستاشن ثم غزو الفراخ على الكمبيوتر في السنوات التي احتل فيها الكمبيوتر المكان
عندما ماتت
مر بمأزق رحيل أمه للمرة الثانية ..
جلس إلى جواري ليله رحيلها بعد ذهاب الجميع يخيط لي أزرار الجاكت الأسود لأني لا أعرف وضع الازار
عند هذه الايام اعاني من فقدان للأحداث لا اذكر الكثير ربما لأني لا احتمل ألم الذكرى
لا اذكر تفاصيل كثيرة رغم مرور عامين فقط لكني اذكر ذلك الحب الذي بقى واضعا بصمته من كل ما حولي .

أحب أمه لانها اختارت لي أسمي المهوسة أنا به ..
أحبها لانها كانت تغني لي بصوت عذب شجن وهي تصفف لي شعري بضفيرة جميله
لم تكن امي تعرف ان تصنع مثلها.. احبها لسبب عرفته عندما كبرت
أحبها لأنها كانت رحمها الله تحب أمي وتحبنا جد تحبنا بإخلاص وطيبة ورقة ملاك ..
وعدتني أن تعلمني كيف أصنع ضفيرة جميله مثلها
ووعد إيهاب امي أن يترك لها أبنه الصغير احمد عندما يصل لمرحلة الابتدائي
لتذاكر له وتأتنس به
وها هي أمي رحلت قبل ان ينهي أحمد عامه الثالث في المدرسة
وها هي خالتي غابت عندما وصلت أنا للإعدادية وقصصت شعري
وغابت ضفيرتها وصوت غنائها للأبد .






Friday, December 14, 2007

شخابييط ناعمة

تفاصيل مربكة تغزو عالمها
تتكأ على أمها في رحلة الذهاب لذلك البيت
يتماس كتف كل منهما بالأخرى
رغم ذلك الموت الذي فصل بينهما .

تجلس في ذلك الفراش البارد .. تفتش بدأب عن وجودك داخلها
لا تقاوم ابتسامة انتصار تملأ وجهها
لأنها دفعتك بعفوية للسقوط من تلك الشرفه غير محكمة الإغلاق

تمر عبر المساحة الفاصله بين الحب والألم
بين زيارة قبور الراحلين
وشراء البالونات لتزين حجرتها ليله العيد


يخبرها أنه يحبها
لا تنوي أن تبادله حب بحب
لكنها لا تخطط لأن تبادله قلب بجرح ولا صقيع بوهج جنون
ولا نظرات ميتة بأنامل غارقة في الحياة

Tuesday, December 11, 2007

الخروج من الحمام

أن تستخدم حمام مقهى التكعيبة مثلا ..
تعطي ظهرك للجالسين في الخارج تفصلك عنهم ستارة أصغر من مساحة الباب ...
تترك الأخرين يعبثون بمؤخرتك " إفتراضيا"
فأنت في حاله حب مصابة في الحرب مبتورة الاطراف ..
ذلك الحب الذي تساق اليه بإيعاز من اخرين
قبل ان يعلنوا في لحظة معينة وبسذاجة كاذبة أنهم كانوا في رحلة عمل للخليج العربي
مشغولين بجمع بعض حبات البندق والكاجو .
عندما ترى جواز سفرهم
لن تملك وقتها غير أن تجذب مفتاح السيفون
وتغادر قبل أن تسمع الصوت المميز للماء يغمر كل شئ .

 

كراكيب نهى محمود © 2008. Design By: SkinCorner